تشير الدراسات إلى أن الحليب قد يمنح ترطيبا أكثر استدامة من الماء، خاصة في الشتاء حين يزداد خطر الجفاف، وتظهر النتائج أن إنتاج البول وتوازن السوائل يمكن أن يكونا أفضل عند شرب الحليب مقارنة بماء أو مشروبات أخرى، وفق مؤشر ترطيب المشروبات (BHI) المصمم للمقارنة بين فعالية المشروبات في الحفاظ على الترطيب.
يشرح الخبراء أن الحليب مليء بالمغذيات الأساسية والإلكتروليتات وكلاهما يساعد الجسم على العمل بسلاسة. كما يحتوي على السكريات الطبيعية والبروتينات والدهون التي تبطئ إفراغ المعدة وتبقي السوائل في الجسم لفترة أطول، مما يقلل إنتاج البول ويحسن توازن السوائل خاصة بعد التمارين.
يمكن أن يساهم شرب الحليب قليل الدسم في إعادة ترطيب من يمارسون الرياضة أكثر من الماء، كما يدعم تخليق البروتين ويوفر المغذيات الدقيقة. ويؤكد الخبراء أن هذا أحد الأسباب التي تجعل بعض الرياضيين يختارون حليب الشوكولاتة بعد فترات طويلة أو تمرين شاق.
متى يجب عليك اختيار الحليب على الماء؟
عادة ما يُنصح بالشرب بما يلزم من السوائل، لكن حاجتك تختلف وفق عمرك ونشاطك وحالتك الصحية والطقس. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى ستة أكواب من السوائل في اليوم، بينما قد يحتاج آخرون إلى ما يصل إلى 12 كوباً. عندما تختار الحليب، ضع في اعتبارك أنه يحتوي على سعرات حرارية وسكر طبيعيين كذلك. كوب من الحليب المنزوع الدسم يحتوي على نحو 90 سعراً حرارياً، إضافة إلى الكالسيوم وفيتامين د والبروتين.
طرق أخرى للحفاظ على الترطيب
تشمل الطرق غير الماءية للحفاظ على الترطيب تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والكرفس والخضروات الورقية، وشرب مشروبات مثل الشاي العشبي أو ماء جوز الهند أو العصائر المخففة. كما تساعد الأطعمة المرطبة مثل الزبادي والجبن المنزلي في إضافة كمية من السوائل اليومية وتضيف ما يقرب من 20 في المائة منها. تشمل الأطعمة عالية المحتوى المائي البطيخ والفراولة والشمام والبرتقال والخيار والكرفس والطماطم والكوسة والخس والسبانخ. كما يمكن أن تكون الوجبات الخفيفة المقطعة من الفواكه والخضروات مثل الجزر والفلفل أو البطيخ خيارات سهلة ومرطبة.
المصدر: times now news



