أولًا: فهم خطر الذكاء الاصطناعي في التعليم
يؤدي اعتماد أدوات توليد النصوص والواجبات الآلية إلى إغراء الطلاب بالاعتماد على التقنية بدلاً من التفكير النقدي وحل المشكلات بأنفسهم، ما يضعف الفهم ويقلل من مهارات البحث والتحليل لديهم.
ثانيًا: دور الأسرة في التوعية والرقابة
يُعَد دور الأسرة في التوعية والرقابة أساسياً لتعزيز اليقظة تجاه استخدام التكنولوجيا وتوجيه الطلاب بعيدًا عن حلول جاهزة قد تضعف مهاراتهم.
يُساعد وضع أوقات محددة لاستخدام الأجهزة على تقليل فرص الغش وتوفير بيئة تعلم أكثر توازناً.
راقب الأنشطة الرقمية للطالب وتتبع التطبيقات والمواقع التي يستخدمها للحد من وصوله إلى أدوات الغش.
ثالثًا: تعزيز مهارات التعلم الذاتي
شجع الطالب على حل الواجبات بطريقة منهجية مع تقديم الدعم عند الحاجة، واستخدم أساليب تعليمية تفاعلية مثل الألعاب التعليمية أو المشاريع العملية التي تقلل من الرغبة في الغش.
رابعًا: دور المدرسة والمعلمين
اعتمد المعلمون أساليب تقييم متنوعة يصعب على أدوات الذكاء الاصطناعي تقديم حلول جاهزة لها، مع تعليم الطلاب كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للتعلم وليس كبديل لحل الواجبات.



