انتشر استخدام إنستجرام كمنصة رئيسية لعرض المحتوى البصري، فأصبحت سرقة الصور وإعادة نشرها دون إذن من أبرز التحديات التي يواجهها المصورون وصانعو المحتوى والمستخدمون العاديون على السواء.
تشهد المنصات الرقمية تزايدًا في حالات الاستيلاء على الصور الشخصية أو الفنية وإعادة استخدامها لأغراض تجارية أو شخصية دون موافقات أصحابها، مما يعد انتهاكًا لحقوق الملكية الفكرية ويعرّض أصحاب المحتوى لخسائر مادية ومعنوية.
أدوات إنستجرام لحماية الصور
توفر المنصة عددًا من الخصائص التي تساعد المستخدمين في تقليل فرص السرقة؛ من بينها تفعيل الحساب الخاص بما يتيح التحكم في من يمكنه مشاهدة الصور وتحميلها، والتحكم في إعدادات المشاركة لمنع إعادة نشر القصص أو مشاركة المنشورات عبر الرسائل، وكذلك حظر التطبيقات الخارجية التي تطلب الوصول للحساب وتحمّل المحتوى بدون علم المستخدم.
إلى جانب أدوات المنصة، يوصي الخبراء باتباع خطوات وقائية مثل إضافة علامة مائية تحمل اسم الحساب أو الشعار بصورة يصعب إزالتها، ونشر الصور بجودة أدنى نسبيًا لتقليل استخدامها تجاريًا، مع توثيق الملكية عبر الاحتفاظ بنُسخ أصلية من الصور وبيانات التقاطها.
ماذا تفعل عند سرقة صورك؟
عندما تكتشف السرقة يمكن للمستخدم الإبلاغ عن المحتوى المسروق من خلال خاصية الإبلاغ عن انتهاك حقوق النشر داخل الإنستجرام وتقديم طلب إزالة مدعّم بالأدلة التي تثبت الملكية، مع التواصل المباشر مع الحساب المخالف للمطالبة بحذف المحتوى قبل اتخاذ إجراءات قانونية إضافية.
ويؤكد خبراء الأمن الرقمي أن الوعي بحقوق الملكية الفكرية وكيفية حماية المحتوى يمثل خط الدفاع الأول ضد السرقة الرقمية، كما أن استخدام إعدادات الخصوصية بحكمة والمتابعة الدورية للحساب يقلل بشكل كبير من انتشار هذه الظاهرة.



