لماذا المعدة حساسة على الريق؟
تظهر المعدة عند الاستيقاظ في أقصى درجات فراغها من الطعام، وتكون الأحماض الهضمية في أعلى مستوياتها، ويكون جدار المعدة أكثر عرضة للتهيج؛ لذا يصبح اختيار الوجبة الأولى بعناية أمرًا حاسمًا لأنه يؤثر في الهضم والمزاج والطاقة والتركيز خلال اليوم.
أطعمة يحذّر الأطباء من تناولها على الريق
تظهر آثار الصيام الليلي في أن بعض الأطعمة الشائعة قد تتحول إلى مسبب للتهيج أو اضطراب هضمي عندما تُستهلك قبل كسر الصيام، فالقهوة رغم ارتباطها بالصباح تزيد حموضة المعدة وتؤدي إلى تهيج القولون والشعور بالتوتر وتسارع دقات القلب، لأنها تحفز إفراز الحمض المعدي في غياب الطعام. كما أن الحلويات والسكريات ترفع سكر الدم فجأة ثم تهبطه سريعًا، ما يسبب التعب وزيادة الجوع مع مرور الوقت إضافة إلى إجهاد البنكرياس على المدى الطويل. وتُعد الأطعمة الحارة عامل تهيج لبطانة المعدة وتؤدي إلى آلام وظهور أعراض القولون العصبي، لذا يُنصح بتجنب الشطة والفلفل الحار في أول وجبة. كما أن العصائر الحمضية مثل البرتقال والليمون، رغم فوائدها، قد تُزيد الحموضة وتُسبب تهيجًا وغثيانًا عند بعض الأشخاص، وتكون الأفضل بعد وجبة خفيفة أو عند تخفيفها بالماء. أما الأطعمة المقلية فتصعب عملية الهضم وتسبب ثقلًا وانتفاخًا وبطء هضم، ما يؤثر سلبًا في نشاطك في بداية اليوم. وتُحذر النصائح أيضًا من المشروبات الغازية لأنها تزيد الغازات والانتفاخ وتؤثر على امتصاص المعادن.
ماذا يُفضّل تناوله على الريق؟
ينصح بأن يبدأ اليوم بكمية من الماء الفاتر، ثم تتبعها وجبة خفيفة متوازنة تحتوي على بروتين ونشويات، مثل بيضة مسلوقة وتوست أسمر وطبق من الزبادي.



