ذات صلة

اخبار متفرقة

قد يخفض شرب هذا العصير ضغط الدم خلال أسبوعين فحسب

مخاطر ارتفاع ضغط الدم تشير نتائج أطباء القلب إلى أن...

متلازمة الإرهاق الرقمي.. ما الذي يجعل الدماغ يحتاج إلى طقوس يومية بعيداً عن الإنترنت؟

ما هي متلازمة الإرهاق الرقمي؟ تمثل متلازمة الإرهاق الرقمي حالة...

كيف تحافظ على صحة كليتيك في ظل الإصابة بالسكري

تعمل الكلى بصمت يوميًا وتفلّي الدم وتخلصه من السموم...

ستة أنواع أساسية من أحذية الكعب العالي يجب أن تكون في دولابكِ

الكعب الكلاسيكي (PUMPS) يُعَدّ الكعب الكلاسيكي حجر الأساس في خزانة...

فرحك قرب.. تعرّفى على كيفية اختيار فستان الزفاف الأنسب لكِ

عوامل يجب مراعاتها عند اختيار فستان الأحلام ابدئي بتحديد الراحة...

كيفية التعامل مع سلس البول في فصل الشتاء؟ 10 نصائح فعالة

ابدأ بتقديم حلول عملية لفصل الشتاء تتيح للمصابين بسلس البول الحفاظ على الراحة والسيطرة رغم برودة الجو وتغير الروتين اليومي، فالبرد والكثرة من المشروبات الساخنة وتغير أنماط الحياة كلها تؤثر في الأداء الوظيفي للمثانة. ورغم ذلك تشير دراسات إلى أن اتباع إرشادات يومية يمكن أن يخفف الأعراض ويعزز الثقة بالنفس والسيطرة.

أولاً: راقب استهلاكك للكافيين

القهوة والشاي والشوكولاتة الساخنة مشروبات مفضلة في الشتاء لكنها قد تهيج المثانة لأنها تحتوي على كافيين يزيد من إنتاج البول ويؤدي إلى تزايد التردد في التبول.

ثانياً: بدائل الكافيين

البديل الأمثل هو مشروبات الأعشاب الدافئة مثل النعناع والزنجبيل، أو الماء الساخن مع الليمون، فهي تبقي الجسم دافئًا وتخفف الضغط على المثانة دون تحفيزها بالكافيين.

ثالثاً: لا تُهمل شرب الماء

مع انخفاض الحرارة قد تشعر بأنك لا تحتاج إلى الماء، لكن الجفاف يجعل البول أكثر تركيزًا ويزيد من احتمال الحرقة أو التهيّج. احرص على شرب لترين من الماء يوميًا، ويمكنك تنويع المصادر بين الحساء والمشروبات الخالية من الكافيين.

رابعاً: حافظ على وزنك الصحي

الأطعمة الشتوية الغنية بالسعرات والدهون قد تؤدي إلى زيادة الوزن، وهذا يضغط على عضلات قاع الحوض والمثانة. الحفاظ على وزن متوازن يخفف الضغط على الجهاز البولي ويقلل احتمالات التسرب.

خامساً: انتبه لطعامك

بعض الأطعمة مثل الطماطم والصلصلات الحارة والشوكولاتة قد تزيد من نشاط المثانة. جرب تقليلها مؤقتًا لمعرفة تأثيرها، واستبدلها بأطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات المطهوة والشوفان والفواكه الطازجة.

سادساً: قاوم الإمساك

الإمساك المزمن من العوامل التي تضعف عضلات قاع الحوض. احرص على تناول الألياف وممارسة نشاط بدني بسيط يحافظان على حركة الأمعاء ويقللان الضغط داخل البطن عند الإخراج.

سابعاً: درّب عضلات قاع الحوض

تمارين كيجل من أبسط وأسهل الطرق لتحسين السيطرة على البول، وتؤدي ممارستها في أي وقت إلى نتائج واضحة خلال أسابيع. تفيد النساء بعد الولادة والرجال بعد جراحات البروستاتا في استعادة التحكم تدريجيًا.

ثامناً: انتبه عند الإصابة بنزلة برد

السعال والعطس المتكرر يرفعان الضغط داخل البطن مما قد يتسبب بتسرب البول خاصة لدى من يعانون من ضعف عضلات الحوض. استمر في التمارين واستخدام منتجات وقاية مؤقتة أثناء المرض حتى يتحسن الحال.

تاسعاً: لا تفرط في الذهاب للمرحاض

التبول قبل امتلاء المثانة قد يضعف قدرتها على التمدد والتحكم، لذا اجعل الذهاب للمرحاض استجابة لعلامة الحاجة الفعلية وليس عادة مستمرة.

عاشر: استخدم وسائل حماية عند الحاجة

قد تطرأ مواقف غير متوقعة، لذا استخدم منتجات حماية بسيطة مصممة للسلس البسيط أثناء الخروج أو السفر، مثل الفوط والبطانات والسراويل الممتصة بسرعة للحفاظ على البشرة جافة وراحة الثقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على