ذات صلة

اخبار متفرقة

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى.. مخاطر تهدد القلب والأمعاء والكلى

يُشاهد كثيرون تناول مضادات الحموضة بعد وجبة دسمة أو...

قد يؤدي شرب هذا العصير إلى انخفاض ضغط الدم خلال أسبوعين فقط.

أظهرت دراسة علمية حديثة أن شرب عصير البنجر قد...

متلازمة الإرهاق الرقمي: لماذا يحتاج الدماغ إلى طقوس يومية بدون الإنترنت؟

تشير متلازمة الإرهاق الرقمي إلى حالة إجهاد ذهني مستمر...

مسلسل يشرح كيف يلعب الأطفال الألعاب الإلكترونية بشكل صحي وبجدية

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجَد بطولة النجم أحمد زاهر...

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى؛ فمخاطرها تهدد القلب والأمعاء والكلى

استخدام مضادات الحموضة بشكل متكرر دون إشراف طبي قد...

أخصائي نفسي: الأم المثالية هي وهم يرهق النساء نفسيًا وجسديًا

أخصائي نفسي: وهم الأم المثالية يرهق النساء نفسيًا

تتحول الأمومة في السنوات الأخيرة إلى تجربة تتصدرها صورة أم مثالية لا يمكن تحقيقها، وتدفعها إلى مقارنات مستمرة مع نماذج عرضت على منصات التواصل.

توضح استشاري الصحة النفسية أن الأم تستيقظ وهي تشعر بأنها مطالبة بأن تكون قوية دائمًا وصبورة ومبتسمة مهما كانت الظروف، وأن تكون قادرة على تربية أطفال مثاليين وإدارة منزل بلا عيوب وربما العمل خارج المنزل أيضًا دون شكوى أو تعب. هذه الصورة اللامعة تعرف باسم “وهم الأم المثالية”، وهو وهم يرهق النساء نفسيًا أكثر مما يساعدهن.

كيف نشأ وهم الأم المثالية؟

أشار الخبراء إلى أن منصات التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل رئيسي في ترسيخ الوهم، حيث تعرض الأمهات صور يوميات مرتبة وأطفال هادئين ووجبات صحية وبيوت نظيفة، بينما يغيب عن المشاهدة التعب والانهيار والدموع الخفية. مع مرور الوقت تقارن الأم نفسها بتلك الصور وتتشعر بالنقص حتى وإن بذلت أقصى ما لديها، فتتحول المقارنات إلى جلد ذات مستمر ينعكس سلبًا على صحتها النفسية.

الآثار النفسية لوهم الأم المثالية

تشير الدراسات إلى أن السعي المستمر للكمال في الأمومة يسبب شعورًا دائمًا بالذنب، وقلقًا وتوترًا مزمنين، وفقدان الثقة بالنفس، وإرهاقًا نفسيًا وربما اكتئابًا، إضافة إلى الإحساس بالفشل حتى عند النجاح. كما أن الأمهات الأكثر سعيًا للكمال تكون أكثر عرضة للاحتراق النفسي لأنها لا تمنح نفسها حق الخطأ ولا الراحة.

الأم الجيدة ليست أمًا مثالية

الحقيقة أن الطفل لا يحتاج إلى أم مثالية، بل إلى أم حاضرة ومتزنة وقادرة على الاحتواء. يتعلم الطفل من أخطاء أمه كما يتعلم من نجاحاتها، ويرى في إنسانيتها درسًا أقوى من الكمال المصطنع.

كيف تتخلص الأم من هذا الوهم؟

يمكنها التوقف عن المقارنة مع الآخرين وتقبل فكرة الخطأ والتعلم وتحديد أولويات واقعية، والاهتمام بالصحة النفسية، وطلب الدعم دون شعور بالذنب.

بممارسة هذه الخطوات تستعيد الأم توازنها وتقديرها لذاتها وتصبح نموذجًا صحيًا لأبنائها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على