تظهر علامات خفية مبكرة لمرض السكري قبل أن يتنبه إليها الكثيرون، وتُعتبر في البداية إرهاقًا عابرًا وليس علامة مرضية واضحة، إلا أن اكتشافها مبكرًا عبر فحوص دم بسيطة يمكن أن يمنع تطور المشكلة إلى مضاعفات خطيرة.
أعراض مبكرة قد تشير إلى مقدمات السكري
تفاقم التعب المستمر رغم النوم الكافي يعود إلى أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يمنع الخلايا من استخدام الجلوكوز بشكل فعّال، لذا يشعر الشخص بإحساس الإرهاق الشديد طوال اليوم، وتلاحظ هذه الظاهرة غالبًا لدى من يبدون بصحة جيدة وتزداد مع التغيرات الهرمونية لدى النساء قبل السكري.
يظهر وخز غريب في اليدين والقدمين مع استخدام الهاتف أو أثناء المشي، ويُساء فهمه غالبًا كضعف الدورة الدموية، ومع مرور الوقت قد يتفاقم بسبب تلف الأعصاب المحيطة الناتج عن ارتفاع السكر.
تتأخر التئام الجروح البسيطة وتتحول إلى قشور أو التهابات، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الجلوكوز الذي يضعف تدفق الدم ويثبط المناعة، لذا يجب الانتباه للإصابات الصغيرة، خاصة إذا كنت فوق الأربعين أو مصابًا بسمنة.
تظهر بقع داكنة مخملية على خلفية الرقبة وتحت الإبطين وعلى مفاصل الأصابع، وتُعرف بالشواك الأسود كإشارة إلى مقاومة الإنسولين؛ وهي علامة إنذارية تدفع لإجراء فحوصات أيضية قبل أن ترتفع نسبة السكر بشكل حاد.
ترافق التهابات متكررة مثل نوبات فطرية مهبلية أو مشكلات المثانة أو نزيف اللثة مع ارتفاع السكر في الدم، حيث تكون البيئة السكرية أرضًا خصبة للجراثيم والفطريات وتزداد مع الرطوبة والحرارة.
جفاف الفم وحكة الجلد قد يظهران رغم شرب الماء، وذلك لأن التبول الزائد يجعل جسمك يفقد السوائل، كما أن ضعف الدورة الدموية يسبب جفافًا داخليًا في الجلد، وتلاحظ العلاقة غالبًا بعد تناول وجبات مرتفعة بالكربوهيدرات.
يساعد اكتشاف هذه العلامات مبكرًا في الوقاية من مضاعفات خطيرة وتعديل نمط الحياة بشكل مناسب.



