يتزايد الاهتمام بصحة الكبد مؤخرًا مع انتشار الكبد الدهني والتحديات المرتبطة بالتخلص من السموم وتغيرات الإنزيمات، وأصبح مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) وباءًا عالميًا خفيًا، فليس شرطًا أن تكون مدمنًا للكحول حتى تظهر مشكلات في الكبد فالعادات مثل الوجبات السريعة والسكر وقلة الحركة وحتى التوتر تؤثر عليه.
يُعد الكبد العضو الأساسي المسؤول عن إزالة السموم من الجسم، فهو يصفّي كل ما يدخل إليه من أدوية وملوثات وأطعمة مصنعة وغيرها، لذا إذا لم يكن في أفضل حالاته فلن تؤدي وظائفك البدنية على النحو الأمثل.
يؤثر اختلال التوازن الهرموني والإرهاق المزمن وحتى مشاكل البشرة مثل حب الشباب على صحة الكبد وتوازنه الوظيفي، فالكبد يتعامل مع معالجة السكر والدهون باستمرار، وعندما يواجه الجسم صعوبات في ذلك يظهر خلل في وظائفه وأعراض متفرقة في الجسم.
ترتفع مخاطر أمراض الكبد عندما يظل السكر في الدم غير مستقر ويرتفع بشكل مستمر، مع تراكم الدهون خاصة في منطقة البطن ومقاومة الإنسولين، وكلها عوامل ترهق الكبد وتضغط عليه وتؤثر في كفاءة وظائفه الحيوية.
الحفاظ على صحة التمثيل الغذائي
يحافظ الكبد على صحة التمثيل الغذائي من خلال تنظيم مستويات السكر والدهون في الجسم، ويتأثر بشكل قوي بنمط الحياة اليومية والعادات الغذائية السيئة التي تزيد الضغط على وظائفه.
قلل من السكر، مارس الرياضة بانتظام، تناول الأطعمة الكاملة، احصل على نوم كافٍ، وحافظ على وزنك ضمن المعدل الطبيعي.



