ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحمي ابنك من ظاهرة الغش باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي؟

التزايد المستمر في انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على...

ما هي الطرق الفعالة لحماية صورك في إنستغرام من السرقة وإعادة الاستخدام غير المشروع؟

أدوات إنستجرام لحماية الصور يزداد التحدّي الناتج عن سرقة الصور...

3 أبراج تبدو قوية من الخارج لكنها حساسة من الداخل.. برج الأسد منهم

يعزو سلمان سماحة خبير الطاقة وعلم الفلك القوة الظاهرة...

ما هي حكاية القط “نيمبوس” عراف التيك توك.. بعد توقعه فوز مصر على كوت ديفوار

شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشار ظاهرة فريدة تتمثل في...

ماجد أبو زاهرة: عام 2026 غني بالمشاهد السماوية وظهور مذنب وتكرار الكسوف والخسوف

يؤكد العلم الفلكي الحديث أن لا علاقة مباشرة بين مواقع الكواكب أو الظواهر السماوية بحظوظ الإنسان اليومية.

ويشرح الفرق بين علم الفلك القائم على الرصد والقياس وبين التنجيم الذي يعتمد الرمزية والتأويل، وهو ما يوضحه المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، في حديثه عن الحقيقة العلمية للأحداث السماوية في العام الجديد.

ويورد أن حساب مواقع الكواكب يتم بدقة عالية باستخدام قوانين نيوتن والنسبية العامة، وتستخدم هذه الحسابات في تطبيقات عملية مثل تحديد مواقع الأقمار الصناعية وتوقيت الكسوف والخسوف وتخطيط رحلات الفضاء، وهي مجالات أثبتت صحتها بالتجربة والتكرار.

ويؤكد أن الربط بين الظواهر السماوية وحياة الأفراد لا أساس له فيزيائي أو دليل تجريبي يمكن اختباره، إذ إن التأثيرات الفيزيائية للكواكب ضئيلة ولا يمكن أن تؤثر على سلوك الإنسان أو قراراته.

ويبرز الفرق الجوهري بين العلمين، فالعلوم الأولى قائمة على الرصد والقوانين الرياضية والاختبار المستمر، بينما الثانية منظومة اعتقادية تعتمد الرمزية والتأويل دون أدلة علمية.

هل يشهد عام 2026 أحداثًا سماوية مرئية يمكن ملاحظتها بالعين المجردة؟

تشهد سماء 2026 نشاطاً متنوعاً يهم الرصدين والهواة، بين كسوفات وخسوفات واقترانات وكواكب وزخات شهب، وهي ظواهر طبيعية ناتجة عن الحركة المنتظمة للأجرام وفق قوانين فيزيائية دقيقة.

وتشير التوقعات إلى ظهور مذنب C/2025 R3 Pan-STARRS في أواخر أبريل وأوائل مايو 2026، قد يصبح بارزاً للعين المجردة من أماكن مظلمة، لكن سطوعه يبقى غير مؤكد بسبب عوامل مثل نشاط النواة ومساره القريب من الشمس.

ويُرتكب كثيراً عند متابعة الظواهر السماوية ربطها بالحظ أو الظروف الشخصية، وهو أمر لا يسانده أساس علمي ولا يمكن اختباره تجريبياً.

وتؤكد النصائح العلمية لبدء العام أن الفلك يعتمد على الرصد والقياس والتحليل الرياضي، وأن تفسير الكون يلتزم بالقوانين الفيزيائية والبيانات المرصودة بعيداً عن المعتقدات والتوقعات الشخصية.

وتبرز تجربة فلكية مميزة في سماء 2026 تجمع بين كسوفين وخسوفين واقترانات وزخات شهب، وهو ما يجعل السنة محط اهتمام الراصدين والهواة على حد سواء.

ويتضمن العام كسوفاً حلقياً للشمس في 17 فبراير 2026 يتوارى القمر أمام الشمس دون أن يغطيها تماماً، ثم يخلفه خسوف كلي للقمر في 3 مارس 2026 حين يقع القمر كاملاً في ظل الأرض، ويختتم العام بخسوف جزئي للقمر في 28 أغسطس 2026.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على