ذات صلة

اخبار متفرقة

د. سمر أبو الخير تكتب: هل تُساعِد صلاة التراويح في علاج تأخر النطق عند الأطفال؟

تتزين الشوارع وتضيء المآذن بالألوان المبهجة وتصدح المساجد في...

دراجة نارية عمرها مئة سنة تُعرض في مزاد عالمي بسعر متوقع يتجاوز 100 ألف دولار

تطرح دار بونهامز في أبريل مزاداً لدرّاجة نارية تعود...

مسلسل كلهم بيحبوا مودى.. ليه لازم تحكي مشاكلك لوالدتك زي ما بتعمل شيماء؟

تبدأ الحلقة أمس من مسلسل كلهم بيحبوا مودى بتسليط...

خضار بسيط يقي من التهاب المرارة في رمضان.. لا تغفلي عنه على سفرتك

يزداد القلق من آلام المرارة واضطرابات الهضم خلال رمضان...

تقيك من فقر الدم في رمضان: أطعمة غنية بالحديد لا تغفلي عنها

لماذا يزداد خطر فقر الدم خلال رمضان وتغيير مواعيد...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول التمر يوميًا في الشتاء؟

يُبطئ الشتاء وتيرة الحياة، وتضعف الهضم، وتتغير طريقة هضم الوجبات المعتادة؛ لذا غالبًا ما تكون العادات الغذائية القديمة أكثر جدوى من الحلول العصرية. يعتبر التمر غذاءً طبيعياً صحياً دافئاً بطبيعته، غنيّاً بالطاقة، وسهل الهضم، مما يجعله مناسباً لفصل الشتاء أكثر مما يظنه كثيرون. يمكن لتناول تمرتين يوميًا أن يضيفا الكثير للصحة، وفقاً لمعلومات طبية مختصة.

ماذا يحدث عندما تتناول تمرتين يوميًا في الشتاء؟

تحتوي التمور على سكريات طبيعية ممزوجة بالألياف، مما يعني إطلاق الطاقة ببطء بدلاً من ارتفاعها المفاجئ، ويمكن لتناول تمرتين في الصباح أو بعد الظهر أن يقلل الشعور بالإرهاق المفاجئ.

يصبح الهضم أسهل، فغالباً ما يؤدي الطقس البارد إلى تناول الأطعمة الدسمة التي تبطئ حركة الأمعاء، بينما تحتوي التمور على ألياف قابلة للذوبان تسهل حركة الأمعاء وتخفف الإمساك والانتفاخ تدريجيًا، خاصةً لمن يقل نشاطهم البدني في الشتاء.

يتحمل الجسم الإجهاد الناتج عن البرد بشكل أفضل، فقلة ضوء الشمس والبرودة وتناول وجبات دسمة تضاف إلى العوامل المجهدة للجسم؛ وتساهم مضادات الأكسدة الموجودة في التمر في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو عامل يؤثر في الاستجابة المناعية والتعب العام، دون أن يعني ذلك وقاية مطلقة من الأمراض، ولكنه يساعد الجسم على مواجهة ضغوط فصل الشتاء.

دعم صحة العظام والعضلات يتعزز بوجود المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم في التمر، فهذه العناصر تدعم وظائف العضلات وتقوية العظام، ويوماً بعد يوم تصبح قيمتها أكثر أهمية في الشتاء حين يقل النشاط البدني.

تخفيف جفاف البشرة يظهر أيضًا بسبب مركّبات في التمر تدعم تجديد الخلايا وتوازن ترطيب البشرة؛ وتناول تمرتين يوميًا لا يغني عن المرطبات، ولكنه قد يخفف الشعور بالجفاف والشد الناتج عن الطقس البارد، مع تعزيز تعافي البشرة عند وجود تغذية متوازنة.

تقل الرغبة الشديدة في تناول الطعام بشكل طبيعي، فحلاوة التمر تشبع رغبة السكر دون الإفراط، وفي الشتاء عندما تزداد الرغبة في الراحة النفسية، يمكن لحبتين من التمر أن تقللان الرغبة في الحلويات المصنعة لاحقًا خلال اليوم، وهما لا يعتبران وصفة استثنائية بل جزءاً من الروتين اليومي مما يجعلهما أكثر فاعلية.

بإيجاز، يمثل إدراج تمرتين يوميًا في الشتاء خيارًا بسيطًا ومتوازنًا يساعد على إدخال طاقة ثابتة وتحسين الهضم والدعم العام للجسم خلال الموسم البارد، دون الاعتماد فقط على الحلول العصرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على