ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحافظ على صحة كليتيك إذا كنت مصابًا بالسكري؟

تعمل الكلى بصمت وتصفّي يوميًا أكثر من 150 لترًا...

ثماني خطوات بسيطة للحفاظ على دفئك خلال موجة البرد

موجة برد: كيف تحافظ على دفئك وتحمي صحتك اتبع إجراءات...

عشر عادات يومية تُلحق الضرر بصحة الكبد في صمت.. ونصائح للوقاية

يعمل الكبد على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في...

آبل تشرع في البحث عن خليفة لتيم كوك: من هو جون تيرنوس؟

تستعد شركة آبل لإحداث تغيير قيادي كبير، مع تفكير...

“ديب سيك” تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديد مخصص للبرمجة في فبراير

خطط وتطورات ديب سيك في إطار جيل V4 تخطط شركة...

دراسة تكشف أثر السمنة على تشخيص الربو لدى الأطفال

أكّد فريق البحث أن زيادة الوزن لدى الأطفال لا تؤثر فحسب على التنفّس بل تغيّر موثوقية المقاييس السريرية التي يعتمدها الأطباء لتقييم شدة الربو في قسم الطوارئ.

أجريت الدراسة في مستشفى نيشن وايد للأطفال في كولومبوس بقيادة الدكتورة أدجوا أندوه، ودرس الباحثون بيانات 399 طفلًا دخلوا قسم الطوارئ بسبب نوبات ربو حادّة، من بينهم 288 بوزن طبيعي و111 مصابًا بالسمنة وفق نسبة مئوية للوزن تتجاوز 95% بالنسبة للعمر والجنس.

استخدم الباحثون مقياسين رئيسيين لتقييم شدة الأعراض هما مقياس التقييم السريري للربو (ACS)، وهو يعتمد على الملاحظة العامة لمجهود التنفس والصفير والوعي، ومقياس تقييم الجهاز التنفسي للأطفال (PRAM)، الذي يعتمد على مؤشرات تفصيلية مثل حركة الصدر وتوسع الأجنحة الأنفية وسرعة التنفس.

كان الهدف الرئيسي قياس مدى موثوقية هذه الأدوات بين المقيمين وقدرتها على التنبؤ بالحاجة إلى دخول المستشفى، مع رصد الاستجابة للعلاج ضمن كل فئة.

النتائج الرئيسية

أظهر ACS حفظًا لموثوقية متوسطة في كلتا المجموعتين، فكان معامل الارتباط 0.79 لدى الأطفال المصابين بالسمنة مقابل 0.77 لدى الأطفال ذوي الوزن الطبيعي.

أما PRAM فظهر انخفاضًا في الدقة عند الأطفال البدناء، حيث بلغ معامل الارتباط 0.57 مقارنة بـ0.73 في المجموعة الأخرى.

انعكست هذه الفجوة في الموثوقية على القرارات العلاجية، إذ تلقّى الأطفال المصابون بالسمنة علاجات أكثر كثافة رغم تشابه درجات شدة المرض في التقييم الأول.

التفسير والتداعيات السريرية

يُعتقد أن السمنة تغيّر معادلة التنفّس عبر تأثيرها في نمط حركة الصدر والرئتين، ما يجعل العلامات التنفسية الظاهرة مختلفة من الناحية الفيزيولوجية.

فمثلًا، قد يكون تمدد الصدر أقل وضوحًا بسبب تراكم الدهون في منطقة الجذع، كما قد لا يُسمع الصفير بشكل واضح رغم وجود انسداد في الممرات الهوائية، وتلك التغيرات تقلل من دقة أدوات التقييم التقليدية المصممة على أساس ملاحظات سريرية عامة.

تشير النتائج إلى ضرورة توجيه الانتباه إلى تفسير نتائج المقاييس الموحدة في سياق حالة الطفل البدنية، إضافة إلى تطوير مؤشرات تقييم مخصصة للأطفال المصابين بالسمنة أو تعديل المقاييس الحالية لتأخذ هذه الفروق في الاعتبار، مع تدريب الكوادر على تفسير السياق السريري لكل مريض لتجنب المبالغة أو التقصير في العلاج.

تُعد هذه الدراسة من أوائل الأعمال التي تسلط الضوء على أثر السمنة في موثوقية أدوات تقييم الربو لدى الأطفال في أقسام الطوارئ.

تم تمويل الدراسة من برنامج التمويل السريري والترتمي لمعهد أبيجيل ويكسنر للأبحاث ونُشرت النتائج كاملة في مجلة الربو.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على