ذات صلة

اخبار متفرقة

أطباء يحذرون من تناول هذه الأطعمة على الريق لأنها تسبب مشكلات صحية.

لماذا المعدة حساسة على الريق؟ تكون المعدة أثناء النوم فارغة،...

بفستان قصير.. نانسي عجرم تتألق في أحدث ظهور لها في دبي

إطلالة نانسي عجرم تألّقت نانسي عجرم في الصور بإطلالة أنيقة،...

خمسة أسباب تدفعك إلى تناول مشروب الزنجبيل بالليمون في الشتاء.

فوائد مشروب الزنجبيل والليمون في الشتاء استشعر الدفء عند شرب...

لماذا يصيب التورم والاحمرار أصابع القدمين في الشتاء؟ وطرق العلاج

يتحوّل الشتاء إلى مصدر قلق صحي لبعض الأشخاص، فالبرد...

هل تؤثر الحالة النفسية على العصب السابع؟.. أعراض يجب الانتباه إليها

تتصاعد التوترات والغضب وتترك آثارًا جسديّة ووجهيّة لا يقتصر أثرها على المزاج فحسب، فبعض الحالات تشير إلى أن العصب الوجهي قد يتأثر بشكل مؤقت أو يُصاب جزء منه صباحًا، فتصبح ملامح الوجه غير متناسقة بين جهة مبتسمة وأخرى جامدة. تعرف هذه الحالة بشلل العصب السابع، وهو من أبرز المضاعفات المفاجئة المرتبطة بالتوتر والضغوط النفسية بحسب الأبحاث الحديثة.

العصب السابع ودوره

يعمل العصب الوجهي على الحركات الإرادية للوجه مثل الابتسام والعبوس وإغلاق العينين، كما يشارك في بعض وظائف التذوق في جزء من اللسان. عند حدوث التهاب أو خلل في الإشارات العصبية، تتغير ملامح الوجه تدريجيًا أو فجأة.

كيف يصيب التوتر العصب السابع؟

لا يهاجم التوتر العصب مباشرة، لكنه يخلق بيئة داخل الجسم مليئة بالهرمونات الالتهابية مثل الكورتيزول والأدرينالين وتؤثر على الدورة الدموية الدقيقة المغذية للعصب السابع. ومع ضعف تدفق الدم، يصاب العصب بنقص الأكسجين، فَيَحدث تورّم حول الغشاء المحيط به أو تلفه مؤقتًا وتظهر الأعراض.

أعراض لا يجب تجاهلها

يبدأ الشلل عادة بشعور غريب في الوجه من ثقل أو ألم خلف الأذن، وبعد ساعات قد يميل فم المريض إلى أحد الجانبين ولا يستطيع إغلاق العين بشكل كامل. في بعض الحالات يفقد المصاب جزءًا من حاسة التذوق، أو يعاني من جفاف العين أو الفم، ويتغير صوت الكلام صعودًا أو هبوطًا نتيجة ضعف عضلات حركة الشفاه.

دور المناعة والفيروسات

رغم أن التوتر عامل محفز قوي، إلا أنه غالبًا يعمل مع أسباب أخرى مثل العدوى الفيروسية. يعتقد بعض الباحثين أن الضغط النفسي يضعف الجهاز المناعي بما يسمح بإعادة نشاط فيروسات خاملة في الجسم، مثل فيروس الهربس البسيط، الذي يمكنه مهاجمة العصب الوجهي والتسبب في التهابـه.

التوتر يضيّق الأوعية.. والعصب يختنق

من الناحية الفيزيولوجية، يؤدي الغضب والتوتر إلى تقلص الأوعية الدموية الدقيقة في الوجه والرقبة التي تمد العصب السابع بالغذاء والأكسجين. هذا التقلص المتكرر يحد من تدفق الدم ويخلق حالة من “الاختناق العصبي”، فتتأثر العصب تدريجيًا وربما تُلف أليافه مؤقتًا. وتبيّن الدراسات أن استعادة تدفق الدم وتحسين التغذية العصبية عبر العلاج المناسب والراحة النفسية يسهمان غالبًا في الشفاء خلال أسابيع قليلة في أغلب الحالات.

البعد النفسي في العلاج

لا يقتصر العلاج على الأدوية والكورتيزون وجلسات العلاج الطبيعي، بل يشمل دعمًا نفسيًا ومساعدة المريض على إدارة التوتر. إذا لم يُعالج العامل النفسي، قد يطيل ذلك مدة التعافي أو يسبب الانتكاس. لذلك يُشجع على إدماج جلسات التأمل وتمارين التنفس والمشي في الهواء الطلق كجزء من برنامج التعافي، مع النوم الكافي لأن إصلاح الأعصاب يحدث خلال النوم العميق.

إشارات مبكرة وتوجيهات

اطلب المساعدة الطبية عند أول علامة غير طبيعية مثل تدلّي الفم أو الجفن، أو وجود وخز في الوجه، فالتدخل المبكر خلال أول 48 ساعة يعزز فرص الشفاء الكامل. يحذر الأطباء من الاعتماد على الأعشاب أو التدليك المنزلي غير الموجّه، لأن الضغط على الأعصاب الملتهبة قد يزيد الحالة سوءًا.

لا تستهِن بالغضب

الغضب ليس مجرد انفعال عابر بل استجابة جسدية شاملة تبدأ في الدماغ وتنتهي عند أصغر عصب في الوجه. عندما نحافظ على هدوئنا نُحصّن قلوبنا ومناعتنا وحتى ملامحنا من الضرر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على