يُعرَف التهاب العصب السابع بأنه حالة طبية تصيب عضلات جانب واحد من الوجه بشكل مفاجئ، مسببة ضعفًا أو شللًا مؤقتًا وتنتج غالبًا عن التهاب العصب الوجهي.
أسباب العصب السابع
ليس من الواضح دومًا السبب الدقيق، لكن يمكن أن تكون العدوى الفيروسية وراءها، مثل الهربس البسيط، الحزام الناري، فيروس Epstein-Barr، وأحيانًا فيروسات الجهاز التنفسي، ما يسبب تورم العصب داخل القناة الضيقة في الجمجمة. وتزداد المخاطر مع وجود عوامل مثل السكري، ضعف المناعة، أو الحمل.
أعراض العصب السابع
يظهر ضعف أو شلل في جانب واحد من الوجه، وتدل زاوية الفم إلى الأسفل، وتظهر صعوبة في إغلاق العين، مع ألم حول الفك أو خلف الأذن، وتغير في حاسة التذوق، وزيادة حساسية الصوت في الجانب المصاب. وعادةً ما تبلغ الأعراض ذروتها خلال نحو 48 ساعة.
تشخيص العصب السابع
يعتمد التشخيص على الفحص السريري لعضلات الوجه وحركاتها، ويمكن إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي لاستبعاد أسباب أخرى، إضافة إلى تخطيط كهربي للعضلات في بعض الحالات (EMG).
طرق علاج العصب السابع
الأدوية: الكورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزون لتخفيف الالتهاب وتقصير فترة الشفاء، وأحياناً أدوية مضادة للفيروسات في حالات معينة وشديدة.
العلاج الطبيعي: تمارين وتدليك للعضلات لتحسين الحركة ومنع الانكماش.
العناية بالعين: استخدام قطرات مرطبة، مرهم ليلي، أو وضع رقعة لحماية العين من الجفاف والخدش.
الجراحة: تستخدم بشكل نادر جدًا وفي حالات خاصة أو عند وجود مضاعفات طويلة الأمد.
الشفاء المتوقع: يتحسن معظم المصابين خلال أسابيع قليلة، ويمكن أن يعود كثيرون إلى وظائف الوجه بشكل كامل خلال نحو 6 أشهر، وتترك بعض الحالات آثارًا خفيفة فقط.
نصائح عامة
ابدأ العلاج مبكرًا لزيادة فرص الشفاء التام. اتبع تعليمات الطبيب للعناية بالعين والقيام بالتمارين المنزلية للحفاظ على صحة العضلات وتقليل المضاعفات.



