ذات صلة

اخبار متفرقة

أطباء يحذرون من تناول هذه الأطعمة على الريق لأنها تسبب مشكلات صحية.

لماذا المعدة حساسة على الريق؟ تكون المعدة أثناء النوم فارغة،...

بفستان قصير.. نانسي عجرم تتألق في أحدث ظهور لها في دبي

إطلالة نانسي عجرم تألّقت نانسي عجرم في الصور بإطلالة أنيقة،...

خمسة أسباب تدفعك إلى تناول مشروب الزنجبيل بالليمون في الشتاء.

فوائد مشروب الزنجبيل والليمون في الشتاء استشعر الدفء عند شرب...

لماذا يصيب التورم والاحمرار أصابع القدمين في الشتاء؟ وطرق العلاج

يتحوّل الشتاء إلى مصدر قلق صحي لبعض الأشخاص، فالبرد...

دراسة تكشف أثر السمنة على تشخيص الربو لدى الأطفال

أظهرت دراسة جديدة أن زيادة الوزن عند الأطفال المصابين بنوبات ربو حادة لا تؤثر فقط على التنفّس بل تغيِّر موثوقية المقاييس السريرية التي يعتمدها الأطباء لتقييم شدة المرض في قسم الطوارئ.

تصميم الدراسة والمجموعة المشاركة

أُجريت الدراسة في مستشفى نيشن وايد للأطفال في كولومبوس بالولايات المتحدة بقيادة الدكتورة أدجوا أندو، وجرى تحليل بيانات 399 طفلًا دخلوا قسم الطوارئ بسبب نوبات ربو حادة، منهم 288 بوزن طبيعي و111 مصابين بالسمنة وفق النسبة المئوية للوزن مقارنةً بالعمر والجنس (>95).

أدوات التقييم المستخدمة في الدراسة

اعتمد الباحثون مقياس ACS الذي يعتمد على الملاحظة العامة لمجهود التنفّس والصفير ومستوى الوعي، ومقياس PRAM الذي يتضمن مؤشرات أكثر تفصيلًا مثل حركة الصدر وتوسع الأجنحة الأنفية وسرعة التنفّس.

الهدف والنتيجة الأساسية

كان الهدف قياس مدى موثوقية هذه الأدوات بين المقيمين، وتقدير قدرتها على التنبؤ بالحاجة إلى دخول المستشفى، مع رصد مدى الاستجابة للعلاج داخل كل مجموعة. كشفت النتائج أن مقياس ACS حافظ على درجة موثوقية متوسطة في كلا المجموعتين، فبلغت نسبة الارتباط 0.79 لدى الأطفال المصابين بالسمنة مقابل 0.77 لدى الأطفال ذوي الوزن الطبيعي. أما مقياس PRAM فظهر انخفاضًا في دقته عند الأطفال المصابين بالسمنة، حيث انخفض معدل الارتباط إلى 0.57 مقارنةً بـ0.73 في المجموعة غير المصابة بالسمنة. انعكست هذه الفجوة في الموثوقية على القرارات العلاجية، إذ تلقى الأطفال المصابون بالسمنة علاجات أكثر كثافة رغم تشابه درجات شدة المرض في التقييم الأول.

تفسير الظاهرة وآثارها المناjerة على الممارسة السريرية

يُعزى الانخفاض في دقة PRAM لدى الأطفال المصابين بالسمنة إلى تغيّر نمط حركة الصدر والتنفس بسبب الدهون في منطقة الجذع، ما يجعل علامات التنفّس الظاهرة مختلفة فيزيولوجيًا. فتمدد الصدر قد لا يظهر بوضوح، والصفير قد لا يُسمع بنفس القوة رغم وجود انسداد فعلي في الممرات الهوائية. هذه التغيرات تجعل أدوات التقييم التقليدية—التي بُنيت على ملاحظات بصرية وسريرية عامة—أقل دقة عند تطبيقها على الأطفال البدناء.

العبر والتوصيات العملية

تشير النتائج إلى ضرورة الحذر في الاعتماد المطلق على نتائج المقاييس الموحدة وتفسيرها ضمن السياق البدني للمريض، وتطوير مؤشرات تقييم مخصصة للأطفال المصابين بالسمنة أو تعديل المقاييس الحالية لتأخذ في الاعتبار الفروق الجسدية التي تؤثر في التنفّس. كما أكدت الدراسة أهمية تدريب كوادر الطوارئ على تفسير السياق السريري لكل مريض لتجنب الإفراط أو التقصير في العلاج.

تمويل الدراسة من برنامج التمويل السريري والترجمي لمعهد أبيجيل ويكسنر للأبحاث، ونُشرت النتائج كاملة في مجلة الربو.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على