ذات صلة

اخبار متفرقة

شرب كوب من الماء الدافئ في الصباح عادة بسيطة تغيّر صحتك منذ اليوم الأول.

ابدأ بشرب كوب ماء دافئ فور الاستيقاظ من النوم...

علامات الكبد الدهني تُشخّص بشكل خاطئ؛ اعرفها قبل فوات الأوان.

أصبح الكبد الدهني من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا في...

أطباء يحذرون من تناول هذه الأطعمة على الريق لأنها تسبب مشكلات صحية.

لماذا المعدة حساسة على الريق؟ تظهر المعدة عند الاستيقاظ في...

كيفية التعامل مع سلس البول في الشتاء؟ 10 نصائح فعالة

ابدأ بمراقبة استهلاكك للكافيين، فالقهوة والشاي والشوكولاتة الساخنة مشروبات...

خمسة أسباب تدفعك إلى تناول مشروب الزنجبيل بالليمون في الشتاء

فوائد مشروب الزنجبيل مع الليمون في الشتاء يمنحك مشروب الزنجبيل...

زى النهاردة.. حكاية اكتشاف الضوء الرمادى على كوكب الزهرة

رصد الإيطالي جيوفاني ريتشولي في 9 يناير 1643 ضوءًا لامعًا يظهر على الجانب المظلم من كوكب الزهرة، وأطلق عليه لاحقًا اسم “الضوء الرمادي للزهرة”. منذ ذلك الحين رصد الفلكيون هذه الظاهرة بشكل متقطع، بينما فشل آخرون في العثور عليها باستمرار، وحتى اليوم يبقى سبب ظهور الضوء الرمادي غير مؤكد.

ظل اللغز يرافق الباحثين لقرون؛ فبينما تابع البعض وجوده في أوقات الرصد، عجز آخرون عن تكرار المشاهدة، وما يزال السبب وراء هذا الضوء غير واضح.

التفسيرات المقترحة وتطور الفهم

اقترح بعض العلماء في العصور القديمة أن الضوء قد تكون له جذور في عدسات التلسكوبات نفسها، فربما تكون طبيعة العدسة وتكوُّن الصور مسؤولة عن ظهور وهج على الزهرة بدلاً من وجود ظاهرة حقيقية على سطحها.

كما طرح فريق آخر تفسيرًا بأن الضوء مرتبط بعواصف البرق داخل الغلاف الجوي للزهرة، وهو احتمال كان يجري نقاشه واختباره حينها مع تطور أدوات الرصد.

ومع تقدم الأبحاث، تزايد الحديث عن أن الضوء قد ينتج عن تفاعل إشعاع الشمس مع الغلاف الجوي للزهرة، وهو تشابك يشبه الشفق القطبي على الأرض، ما يشير إلى احتمال أن الظاهرة نتيجة تفاعل كيميائي وفيزيائي بين الشمس وغلاف الزهرة.

حتى الآن لا يزال اللغز قائمًا بنظرة شاملة، وتبقى الفكرة السائدة أن الظاهرة قد تكون نتيجة لمزيج من العوامل المحتملة، وليس تفسيرًا واحدًا مطلقًا في جميع الحالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على