رصد الفلكيون ضوءًا متوهجًا غريبًا على الجانب المظلم من كوكب الزهرة في التاسع من يناير 1643، وأطلقوا عليه اسم الضوء الرمادي للزهرة. منذ ذلك الحين ظهر الضوء على فترات متباعدة، ولم يتمكن كثيرون ممن بحثوا عنه من تأكيد وجوده باستمرار، ولا يزال السبب الدقيق لهذه الظاهرة غير معلوم حتى اليوم.
يرجح بعض الباحثين أن سبب ظهوره يعود إلى طبيعة العدسات البصرية في التلسكوبات، بينما يرى آخرون أنه مرتبط بعواصف البرق التي تؤثر في أجواء الزهرة وتنعكس ضوئها إلى راصدين بعيدين.
وبعد قرون من اللغز، تبين أن الظاهرة قد تكون نتيجة تفاعل إشعاع الشمس مع الغلاف الجوي للزهرة، وهو تشكل يشبه الشفق القطبي على الأرض، ومع ذلك تظل المراقبة محدودة ولا تؤكد وجود الضوء بشكل ثابت.



