ذات صلة

اخبار متفرقة

قد يخفض شرب هذا العصير ضغط الدم خلال أسبوعين فحسب

مخاطر ارتفاع ضغط الدم تشير نتائج أطباء القلب إلى أن...

متلازمة الإرهاق الرقمي.. ما الذي يجعل الدماغ يحتاج إلى طقوس يومية بعيداً عن الإنترنت؟

ما هي متلازمة الإرهاق الرقمي؟ تمثل متلازمة الإرهاق الرقمي حالة...

كيف تحافظ على صحة كليتيك في ظل الإصابة بالسكري

تعمل الكلى بصمت يوميًا وتفلّي الدم وتخلصه من السموم...

ستة أنواع أساسية من أحذية الكعب العالي يجب أن تكون في دولابكِ

الكعب الكلاسيكي (PUMPS) يُعَدّ الكعب الكلاسيكي حجر الأساس في خزانة...

فرحك قرب.. تعرّفى على كيفية اختيار فستان الزفاف الأنسب لكِ

عوامل يجب مراعاتها عند اختيار فستان الأحلام ابدئي بتحديد الراحة...

في مثل هذا اليوم.. قصة اكتشاف الضوء الرمادى على كوكب الزهرة

رصد الإيطالي جيوفاني ريتشولي الضوء الرمادي على الجانب المظلم من كوكب الزهرة في التاسع من يناير 1643، وأطلق عليه لاحقًا اسم الضوء الرمادي للزهرة. ظل هذا الضوء لغزًا عبر القرون، فبعض الفلكيين رصده بين الحين والآخر، فيما فشل آخرون في العثور عليه. وحتى اليوم لا يعرف العلماء على وجه اليقين سبب ظهوره.

أصل الضوء الرمادي للزهرة وتطوره في التفسيرات

في البداية، كان يُرجَح أن السبب يعود إلى طبيعة العدسات البصرية في التلسكوبات القديمة، ما أدى إلى إسقاط وهج غير حقيقي من خارج الزهرة.

ثم ظهرت تفسيرات أخرى تشير إلى احتمال ارتباط الضوء بعواصف البرق التي تحدث في أجواء الزهرة وتومض عندما تتفاعل الغيوم مع الطبقات العلوية من الغلاف الجوي.

مع تقدم الدراسات، تبين أن الظاهرة قد تكون نتيجة تفاعل الإشعاع الشمسي مع الغلاف الجوي للزهرة، وهو تأثير يشبه الشفق القطبي على الأرض حيث يسبب ضوءًا نابضًا ينعكس على الجانب المظلم من الكوكب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على