ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب تفاقم آلام المفاصل في الشتاء وطرق تخفيفها

يتأثر الجسم في الشتاء بآلام المفاصل، فتميل جميع المفاصل...

كيفية التعامل مع سلس البول في فصل الشتاء؟ 10 نصائح فعالة

ابدأ بتقديم حلول عملية لفصل الشتاء تتيح للمصابين بسلس...

خمس أسباب تدفعك لتناول مشروب الزنجبيل بالليمون في الشتاء

يُدفئ مشروب الزنجبيل والليمون الجسم في الشتاء، وهو يمنح...

ما الطرق لحماية صورتك الشخصية في واتساب من السرقة وإساءة الاستخدام؟

الخصوصية على الصورة الشخصية في واتساب تتيح واتساب للمستخدمين التحكم...

خطوات بسيطة لزيادة سرعة الحاسوب المحمول والتخلص من الملفات غير الهامة

طرق سريعة لتحسين سرعة اللاب توب من خلال خطوات...

دراسة: الموسيقى كعلاج داعم تُحدث فرقاً في تخفيف القلق لدى الناجين من السرطان

أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن العلاج بالموسيقى المقدم عبر الإنترنت يمكن أن يحقق نتائج مماثلة للعلاج السلوكي المعرفي في تخفيض القلق لدى الناجين من السرطان.

الإطار والمنهج

شملت الدراسة 300 مشارك من الناجين من السرطان ممن أنهوا علاجهم الطبي، وتم تقسيمهم عشوائيًا إلى مجموعتين: جلسات علاج بالموسيقى عن بُعد يديرها معالجون معتمدون، ومجموعة خضعت للعلاج السلوكي المعرفي عبر الإنترنت.

امتدت فترة العلاج سبعة أسابيع وتبعتها متابعة تقارب ستة أشهر لتقييم استمرار التحسن، مع استخدام مقاييس قياس شدة القلق والاكتئاب وبقية الجوانب النفسية.

اعتمدت القياسات على مقياس القلق والاكتئاب (HADS)، مع تقييمات إضافية للعبء التعب، واضطرابات النوم، والقدرات المعرفية، وجودة الحياة العامة.

النتائج والتفسير

أظهرت النتائج أن كلا العلاجين حققا تحسنًا واضحًا في القلق، مع فارق ضئيل غير دال إحصائيًا بين المجموعتين. بلغ معدل الاستجابة للعلاج بالموسيقى نحو 73% في الأسبوع الثامن وبقي نحو 72% عند 26 أسبوعًا، وهو مدى مشابه للاستجابة في العلاج السلوكي المعرفي.

يشير الاستقرار النسبي في التحسن إلى أن الموسيقى ليست مجرد وسيلة تهدئة وإنما أداة علاجية يمكن أن تحدث تغيّرًا مستمرًا في الحالة الانفعالية.

كما لم تتأثر فعالية العلاج بالموسيقى بعوامل مثل مستوى التعليم أو المدة منذ تشخيص السرطان، بينما بدا العلاج السلوكي المعرفي أكثر تأثرًا بهذه المتغيرات، ويُرجّح أن الطبيعة الإبداعية والتفاعلية للموسيقى تعزز الالتزام بالعلاج.

تُبرز الأبعاد العملية أن العلاج بالموسيقى عن بُعد يمكن أن يكون خيارًا علاجيًا متكاملًا وليس بديلاً مؤقتًا، خاصة للمرضى الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى جلسات الطب النفسي التقليدية أو يخجلون من طلب المساعدة بسبب الوصمة.

تؤكد الدراسة على أهمية التطبيب عن بُعد كأداة لتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية النفسية بعد السرطان، مع ملاحظة أن غالبية المشاركين كن من النساء الناجيات من سرطان الثدي، وتدعو إلى توسيع الدراسات المستقبلية لتشمل أنواع سرطان وفئات عمرية أخرى.

نشرت الدراسة في Journal of Clinical Oncology وبتمويل من المعاهد الوطنية للصحة ومعهد أبحاث نتائج المرضى في الولايات المتحدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على