ذات صلة

اخبار متفرقة

سندوتشات مبتكرة للمدرسة: تنويع اللانش بوكس هو سر النجاح

ابدأ بتجديد لانش بوكس المدرسة ليكون وجبة أساسية تعطي...

أخصائي نفسي: الأم المثالية هي وهم يرهق النساء نفسيًا وجسديًا

أخصائي نفسي: وهم الأم المثالية يرهق النساء نفسيًا تتحول الأمومة...

أسباب الإحساس بالبرد المستمر.. خمسة علامات تستدعي مراجعة الطبيب

يعاني كثيرون من شعور مستمر بالبرد حتى في الأجواء...

عوامل الإصابة بأمراض الكبد ونصائح للوقاية من المخاطر

يعتبر الكبد العضو الرئيسي المسؤول عن إزالة السموم من...

لماذا يُنصح بتناول الفاكهة قبل التمرين في الصباح؟

لماذا الكربوهيدرات قبل التمرين؟ يعزز وجود الكربوهيدرات قبل التمرين استقرار...

ما الفرق بين نزلة البرد والأنفلونزا وكوفيد، وكيف يمكنك التمييز بينها بسهولة؟

ازدحمت العيادات في الشتاء بسبب سعال ورشح وإرهاق، وتزداد الحيرة بين إن كان الأمر مجرد نزلة برد أم أنفلونزا أم كوفيد-19، فهذه الأعراض مثل الحرارة والسعال وآلام الجسم تشابهت لكنها تختلف في التفاصيل وطريقة التعامل معها.

الفرق بين كوفيد-19 والإنفلونزا

يُسبّب كوفيد-19 فيروس سارس-كوف-2، بينما تنشأ الإنفلونزا عن فيروسات الإنفلونزا A وB، وتتشابه الأعراض لكن هناك فروق مهمة في زمن الظهور وطبيعة المرض.

عادةً تبدأ أعراض الإنفلونزا خلال يومين إلى أربعة أيام من التعرض، بينما قد تظهر أعراض كوفيد-19 بعد خمسة أيام أو أكثر، وتصل الفترة الكامنة بين يومين وأربعة عشر يوماً في بعض الحالات.

من العلامات التي تميّز كوفيد-19 وتندر في الإنفلونزا فقدان حاستي الشم والتذوق فجأة، ولو أنه لا يظهر عند جميع المصابين فهو مؤشر واضح للإصابة بالفيروس.

يتنقل كلا الفيروسين عبر الرذاذ الناتج عن السعال والكلام والتنفس، ويمكن أن يصاب أشخاص من دون معرفة المصدر، لذا تظل إجراءات الوقاية مثل التباعد وارتداء الكمامة فعالة بشكل خاص في الأماكن المغلقة.

وطرقة التمييز الدقيقة الوحيدة هي الفحوصات المعملية؛ يحدد الطبيب النوع من خلال تحليل بسيط من أنف المريض أو حلقه.

نزلة البرد هي عدوى أخف لكنها الأكثر انتشاراً، وتسببها عدة فيروسات، وتكون أعراضها غالباً خفيفة وتستمر لبضعة أيام.

يبدأ الأمر عادة بسيلان الأنف وتهيّج الحلق وسعال خفيف، ونادراً ما ترافقها حُمّى أو آلام في العضلات.

يتعافى المصاب عادة خلال يومين إلى ثلاثة أيام، وتتركز العلاجات على الراحة وشرب الماء واستخدام أدوية بسيطة لتخفيف الاحتقان أو الحرارة عند الحاجة.

لا يوجد دواء يقضي نهائياً على نزلات البرد، لكن بعض الوسائل المنزلية مثل العسل للأطفال فوق سن السنة وغسل الأنف بمحلول ملحي آمن قد تساعد في تهدئة الأعراض وتسريع التعافي.

متى تكون الأعراض حساسية وليست عدوى

قد يظن البعض أنهم مصابون بنزلة برد مستمرة، بينما تكون الحقيقة حساسية موسمية.

الفرق الجوهر أن الحساسية ليست عدوى وليست معدية لأنها ناتجة عن تفاعل مفرط لجهاز المناعة مع مواد مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات.

إذا شعرت بحكة في العينين أو الأنف أو الأذن، فهذا يميل أكثر إلى الحساسية وليس البرد، وتختفي الأعراض عادة عند الابتعاد عن المسبب، بينما تستمر في العدوى الفيروسية لعدة أيام رغم الراحة.

العلاج في هذه الحالة يركز على تجنب المثيرات واستخدام مضادات الهيستامين أو رشّات الأنف وفق وصف الطبيب.

الشتاء موسم الفيروسات

في الشتاء تزداد العدوى لأن الناس يقضون وقتاً أطول في أماكن مغلقة، ومع انخفاض درجات الحرارة والرطوبة يظل الفيروس قادراً على البقاء في الهواء وعلى الأسطح لفترات أطول.

يحذر الأطباء من احتمال الإصابة المزدوجة بالإنفلونزا وكوفيد معاً، مما يجعل الأعراض أكثر حدّة ويطيل مدة المرض.

لذلك يُوصى بالحصول على لقاح كوفيد-19 وللقاح الإنفلونزا الموسمية كلاهما، فهما يمثلان دفاعاً مهمّاً لتقليل احتمال الإصابة أو مضاعفاتها.

طرق الوقاية التي لا غنى عنها

الوقاية تبقى السلاح الأقوى ضد جميع الفيروسات التنفّسية، وتؤدي إجراءات بسيطة إلى فرق كبير وفق الخبراء.

اغسل يديك باستمرار بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وتغطِّ فمك وأنفك أثناء السعال أو العطس بمنديل نظيف، وتجنب لمس الوجه بعد لمس الأسطح العامة، وتهوِّئ الأماكن المغلقة جيداً، وابق في المنزل عند الشعور بالمرض لتجنب نقل العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على