ذات صلة

اخبار متفرقة

سندوتشات مبتكرة للمدرسة: تنويع اللانش بوكس هو سر النجاح

ابدأ بتجديد لانش بوكس المدرسة ليكون وجبة أساسية تعطي...

أخصائي نفسي: الأم المثالية هي وهم يرهق النساء نفسيًا وجسديًا

أخصائي نفسي: وهم الأم المثالية يرهق النساء نفسيًا تتحول الأمومة...

أسباب الإحساس بالبرد المستمر.. خمسة علامات تستدعي مراجعة الطبيب

يعاني كثيرون من شعور مستمر بالبرد حتى في الأجواء...

عوامل الإصابة بأمراض الكبد ونصائح للوقاية من المخاطر

يعتبر الكبد العضو الرئيسي المسؤول عن إزالة السموم من...

لماذا يُنصح بتناول الفاكهة قبل التمرين في الصباح؟

لماذا الكربوهيدرات قبل التمرين؟ يعزز وجود الكربوهيدرات قبل التمرين استقرار...

مسلسل لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب حقاً.. كيف تغزو الألعاب الإلكترونية عقول الأطفال وتبدّل سلوكهم؟

إدمان الألعاب الإلكترونية وتداعياته على الأسرة والأطفال

يبدأ العمل بعرض درامي اجتماعي يتركز حول عائلة تقلب حياتها رأساً على عقب بسبب انغماس أطفالها في لعبة إلكترونية شهيرة تُدعى روبلوكس.

يُعرض المسلسل على شاشة DMC اعتباراً من 10 يناير في السابعة مساءً، ويشارك في بطولته أحمد زاهر مع عمر الشناوي وريام كفارنة ودنيا المصري ومنى أحمد زاهر وحجاج عبد العظيم، وهو من تأليف محمد عبد العزيز وإخراج حاتم متولي في أولى تجاربه الإخراجية.

تدور الأحداث حول كيفية تأثير الإدمان على تواصل العائلة وتوازنها اليومي، وتبرز صراعات الأهل مع تقنيات الأطفال ووصول العالم الافتراضي إلى مائدة الأسرة.

يربط العمل بين الإدمان على الألعاب وبين مخاطر التأثير الاجتماعي والنفسي الذي تتركه هذه الظواهر على الحياة اليومية.

يقيس تقرير mpowermind أن الأطفال يقضون أكثر من خمس ساعات يومياً أمام الشاشات، وهو ما يجعل التكنولوجيا تهيمن تدريجيًا على وعي الطفل وسلوكه وتوجهاته اليومية.

تكشف أبحاث أكسفورد للصحة الرقمية أن بعض الألعاب عند ممارستها باعتدال ترفع القدرات العقلية مثل التفكير السريع والتنسيق بين اليد والعين وتزيد من مستوى التركيز والانتباه، كما يمكن أن تعزز مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال عبر التفاعل مع أصدقاء داخل اللعبة.

أدرجت منظمة الصحة العالمية إدمان الألعاب الإلكترونية ضمن اضطرابات الصحة النفسية في عام 2019، مع تعريفه كسلوك متكرر ومستمر في ممارسة الألعاب الرقمية يفضّل فيه الشخص اللعب على الأنشطة الأخرى رغم ما يسببه من أذى اجتماعي أو نفسي أو صحي.

أظهرت دراسة أجريت في جامعة نوتنغهام أن الأطفال الذين يلعبون لساعات طويلة يظهرون ارتفاعاً في مستويات التوتر واضطراب النوم والعزلة الاجتماعية، كما ينتشر لديهم اضطراب الشهية وضعف التحصيل الدراسي ونقص النشاط البدني.

تشير أبحاث جامعة ستانفورد إلى أن التعرّض المستمر لمشاهد العنف الرقمي يُضعف التعاطف ويزيد الميل للسلوك العدواني في الحياة الواقعية.

ينبغي تنظيم الوقت ومراقبة نوعية الألعاب وتشجيع أنشطة واقعية تغذي المهارات العقلية والاجتماعية، لأن التوازن هو المحرك الأساسي للحماية من الإدمان لا التطبيقات نفسها.

يتطلب الأمر وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا بين الأسر والمدارس والمجتمع الرقمي لضمان أن تظل الألعاب أداة ترفيه آمنة ومفيدة ضمن حدود صحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على