يُعَدُّ مرصد لازولي الفضائي مشروعًا قيد التطوير كأول تلسكوب فضائي ضخم يمول من القطاع الخاص، في خطوة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في أبحاث الفضاء.
يقود المشروع مؤسسة Schmidt Sciences، بدعم من إريك شميدت وزوجته ويندي شميدت، وقد أُعلن عن ذلك رسميًا خلال اجتماع الجمعية الفلكية الأمريكية.
تبلغ مرآة لازولي الرئيسية قطرها 3.1 متر، وهو ما يجعل التلسكوب أكبر من تلسكوب هابل الفضائي، ولكنه يظل أصغر من تلسكوب جيمس ويب.
سيوفِّر التلسكوب كاميرا واسعة المجال ومطيافًا متكاملًا وجهاز تصوير إكليلي، ما يمكّنه من دراسة الكواكب الخارجية والمستعرات العظمى ورصد ظواهر فلكية متعددة بدقة عالية.
يعمل مرصد لازولي بنظام الاستجابة السريعة، حيث يمكنه تغيير اتجاهه بسرعة لجمع بيانات فورية عن الأجسام التي ترصدها تلسكوبات أخرى.
ينتمي لازولي إلى نظام مرصد شميدت الذي يضم ثلاثة مراصد أرضية متقدمة، مع التزام واضح بالعلم المفتوح، حيث ستُتاح البيانات والبرمجيات للباحثين حول العالم دون قيود.
من المتوقع أن تبدأ جميع مراصد النظام عملها قبل نهاية العقد الجاري، فاتحةً بابًا أمام مرحلة جديدة من الاكتشافات المدعومة من القطاع الخاص.



