تدور أحداث المسلسل حول الاستقرار الأسري الذي يتحول رويداً رويداً وتنكّلب الموازين فجأة، حيث تتحول الحياة العائلية إلى صراع نفسي واقعي بسبب السوشيال ميديا.
مخاطر السوشيال ميديا على طفلك
قد أظهرت دراسات حديثة أن التعرض المستمر لمنصات التواصل قد يؤدي إلى مشكلات نفسية لدى الأطفال، منها القلق والاكتئاب الناتجان من المقارنة بالآخرين عبر الصور والمنشورات.
ضعف التركيز والتحصيل الدراسي: يسهم الاستخدام المفرط للهاتف في تشتيت الانتباه ويؤثر سلباً على القدرة على التركيز في المدرسة والواجبات.
إدمان الإنترنت: يقضي بعض الأطفال ساعات طويلة أمام الشاشات ما يؤدي إلى اضطرابات النوم والعزلة.
تكوين صداقات غير صحية: قد تتأثر العلاقات الافتراضية غير المناسبة خارج نطاق الأسرة والمجتمع.
السلوك العدواني أو التقليد السلبي: ينتج غالباً عن مشاهدة محتوى غير ملائم أو ضار.
تأثير وسائل التواصل على الاستقرار الأسري
يقضي الأطفال وقتاً طويلاً على الهواتف مما يقلل الحوار الأسري والتفاعل المباشر، وتظهر مشاحنات من خلال رفض الطفل أو المراهق اتباع قواعد الاستخدام.
كما يؤدي السهر أمام الشاشات إلى الإرهاق والتوتر لدى جميع أفراد الأسرة، وهو ما يضعف الانسجام الأسري.
إجراءات الحماية والوقاية
وضع حدود زمنية لاستخدام الأجهزة والشاشات يعتبر خطوة أساسية، مع المتابعة الأبوية والاطلاع على المحتوى الذي يتعرض له الطفل.
تشجيع الأنشطة البديلة مثل القراءة والرياضة والرحلات العائلية يساعد في تقليل الاعتماد على الشاشات.
التوعية الرقمية للأطفال حول مخاطر الإنترنت وطرق التعامل الآمن مع المنصات جزء مهم من الوقاية.
خلق بيئة أسرية داعمة للحوار والمشاركة بعيداً عن الاعتماد على الأجهزة كوسيلة للترفيه الفردي فقط.



