ذات صلة

اخبار متفرقة

أعمال العقارات والأغذية والاتصالات.. خريطة المليارات في البورصة المصرية

تصدّرت قطاعات الخدمات المالية ترتيب القطاعات المتداولة في البورصة...

كيف تحمي صورتك الشخصية في واتساب من السرقة أو إساءة الاستخدام؟

التحكم في من يمكنه رؤية صورتك الشخصية حدد من يمكنه...

وصفات طبيعية للعناية بالشفاه في الشتاء: ترطيب وتفتيح بخطوات سهلة

وصفات طبيعية للعناية بالشفاه فى الشتاء وصفة جل الصبار لترطيب...

4 خطوات تساعدك على الانتظام في الرياضة.. حتى لو بتكسل تروح الجيم

ابدأ العام الجديد بخطة واضحة لاستغلال عروض صالات الألعاب...

أعمال العقارات والأغذية والاتصالات.. خريطة المليارات في البورصة المصرية

أبرزت بيانات الأسبوع الماضي في البورصة المصرية القوة المتداخلة...

مسلسل لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب بجد.. كيف تغزو الألعاب الإلكترونية عقول الأطفال وتغير سلوكهم؟

قصة المسلسل وتأثير الألعاب على الأجيال الرقمية

أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن انطلاق الحلقة الأولى من مسلسلها الجديد “لعبة” الذي يتناول تدهور حياة عائلة بسبب انشغال أطفالها بلعبة إلكترونية شهيرة تدعى روبلوكس وتداعياتها الاجتماعية والنفسية.

يُعرض المسلسل على شاشة DMC ابتداءً من 10 يناير في السابعة مساءً، ويشارك فيه أحمد زاهر إلى جانب عمر الشناوي وريام كفارنة ودنيا المصري ومنى أحمد زاهر وحجاج عبد العظيم، وهو من تأليف محمد عبد العزيز وإخراج حاتم متولي في أول تجاربه الإخراجية.

تدور أحداث العمل في قالب درامي اجتماعي يسلط الضوء على أثر لعبة روبلوكس على الأسرة وكيف تتحول الحياة رأسًا على عقب عندما يسيطر أطفالها على الاهتمامات والتصرفات اليومية.

يفتح المسلسل باب نقاش حول إحدى أبرز قضايا العصر الرقمي: إدمان الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على التوازن الأسري والنفسي.

الأطفال واللعب.. من التسلية إلى السيطرة

يقضي الأطفال في العالم الرقمي أكثر من خمس ساعات يوميًا أمام الشاشات، بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو، ما يجعل التكنولوجيا تسيطر على وعي الطفل وسلوكه بشكل متزايد.

توضح بعض الدراسات أن الألعاب عند الاعتدال يمكن أن تعزز التفكير السريع والتنسيق بين اليد والعين وتقوي التركيز، كما تيسر فرص التفاعل الاجتماعي وتطوير مهارات التعاون من خلال اللعب مع أصدقاء داخل اللعبة.

اعترفت منظمة الصحة العالمية في 2019 بإدمان الألعاب كاضطراب نفسي، حيث يصفه الخبراء كسلوك متكرر يتسم بفقدان السيطرة وتفضيل اللعب على باقي الأنشطة رغم الضرر الاجتماعي أو الصحي.

أظهرت دراسة أجرتها جامعة نوتنغهام البريطانية أن قضاء ساعات طويلة في الألعاب يرتبط بارتفاع التوتر وضعف النوم والعزلة الاجتماعية، كما تم رصد اضطرابات في الشهية مقارنة بالأقران.

تؤثر الألعاب سلبًا في الطريقة التي يفكر بها الأطفال ويتعاملون مع المواقف اليومية، فبعض الألعاب العنيفة تعيد برمجة ردود الأفعال وتعلم العدوان كأسلوب لحل المشكلات، كما أن التعرض المستمر لمشاهد العنف قد يقلل من التعاطف ويرفع احتمال السلوك العدواني في الواقع.

من جهة أخرى يضر الانغماس المفرط في الألعاب بالمهارات الاجتماعية، إذ يقضي الأطفال وقتًا أطول في عالم افتراضي ما يضعف قدرتهم على التواصل الإنساني ويزيد العزلة والاكتئاب.

لا يكمن الحل في حظر الألعاب تمامًا، بل في تنظيم الوقت ومراقبة نوعية الألعاب وتشجيع أنشطة واقعية تعزز القدرات العقلية والاجتماعية وتساعد في استعادة التوازن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على