ذات صلة

اخبار متفرقة

التهاب الكبد الوبائي: الأعراض وأسباب العدوى والوقاية منه

يؤثر التهاب الكبد الوبائي في الكبد نتيجة الإصابة بفيروسات...

طريقة إعداد سلطة الفتوش الأصلية

اجمع سلطة الفتوش الأصلية من الخس المقطع وخيار مقطع...

باكيت بسكويت وكاكاو.. حضري حلو الشامواه خلال دقائق

طريقة تحضير حلو الشامواه حضّر حلو الشامواه البارد من دون...

مشروبات شتوية صحية تدعم صحة الكلى

يساعد الترطيب الكافي للكليتين على أداء وظيفتهما في تصفية...

5 طرق ذكية يتناول بها مرضى ارتفاع الكوليسترول البيض

يظل البيض من أكثر الأطعمة قيمة غذائية، حتى للأشخاص...

مسلسل لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب بجد.. كيف تغزو الألعاب الإلكترونية عقول الأطفال وتغير سلوكهم؟

قصة المسلسل وتأثير الألعاب على الأجيال الرقمية

أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن انطلاق الحلقة الأولى من مسلسلها الجديد “لعبة” الذي يتناول تدهور حياة عائلة بسبب انشغال أطفالها بلعبة إلكترونية شهيرة تدعى روبلوكس وتداعياتها الاجتماعية والنفسية.

يُعرض المسلسل على شاشة DMC ابتداءً من 10 يناير في السابعة مساءً، ويشارك فيه أحمد زاهر إلى جانب عمر الشناوي وريام كفارنة ودنيا المصري ومنى أحمد زاهر وحجاج عبد العظيم، وهو من تأليف محمد عبد العزيز وإخراج حاتم متولي في أول تجاربه الإخراجية.

تدور أحداث العمل في قالب درامي اجتماعي يسلط الضوء على أثر لعبة روبلوكس على الأسرة وكيف تتحول الحياة رأسًا على عقب عندما يسيطر أطفالها على الاهتمامات والتصرفات اليومية.

يفتح المسلسل باب نقاش حول إحدى أبرز قضايا العصر الرقمي: إدمان الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على التوازن الأسري والنفسي.

الأطفال واللعب.. من التسلية إلى السيطرة

يقضي الأطفال في العالم الرقمي أكثر من خمس ساعات يوميًا أمام الشاشات، بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو، ما يجعل التكنولوجيا تسيطر على وعي الطفل وسلوكه بشكل متزايد.

توضح بعض الدراسات أن الألعاب عند الاعتدال يمكن أن تعزز التفكير السريع والتنسيق بين اليد والعين وتقوي التركيز، كما تيسر فرص التفاعل الاجتماعي وتطوير مهارات التعاون من خلال اللعب مع أصدقاء داخل اللعبة.

اعترفت منظمة الصحة العالمية في 2019 بإدمان الألعاب كاضطراب نفسي، حيث يصفه الخبراء كسلوك متكرر يتسم بفقدان السيطرة وتفضيل اللعب على باقي الأنشطة رغم الضرر الاجتماعي أو الصحي.

أظهرت دراسة أجرتها جامعة نوتنغهام البريطانية أن قضاء ساعات طويلة في الألعاب يرتبط بارتفاع التوتر وضعف النوم والعزلة الاجتماعية، كما تم رصد اضطرابات في الشهية مقارنة بالأقران.

تؤثر الألعاب سلبًا في الطريقة التي يفكر بها الأطفال ويتعاملون مع المواقف اليومية، فبعض الألعاب العنيفة تعيد برمجة ردود الأفعال وتعلم العدوان كأسلوب لحل المشكلات، كما أن التعرض المستمر لمشاهد العنف قد يقلل من التعاطف ويرفع احتمال السلوك العدواني في الواقع.

من جهة أخرى يضر الانغماس المفرط في الألعاب بالمهارات الاجتماعية، إذ يقضي الأطفال وقتًا أطول في عالم افتراضي ما يضعف قدرتهم على التواصل الإنساني ويزيد العزلة والاكتئاب.

لا يكمن الحل في حظر الألعاب تمامًا، بل في تنظيم الوقت ومراقبة نوعية الألعاب وتشجيع أنشطة واقعية تعزز القدرات العقلية والاجتماعية وتساعد في استعادة التوازن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على