ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في حماية حساباتك من الاختراق؟

يعتمد الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني على تقنيات التعلم...

من دون جدال أو خصام.. نصائح مجربة حول أطعمة صحية يحبها الطفل

تواجه البيوت صراعاً يومياً عند مائدة الطعام بين الأم...

سندوتشات مدرسية مبتكرة.. تنويع صندوق الغداء المدرسي هو مفتاح النجاح

يرجع رفض الطفل للطعام المدرسي غالبًا إلى التكرار والملل،...

أخصائي نفسي: الأم المثالية، ذلك الوهم الذي يرهق النساء نفسيًا وجسديًا

وهم الأم المثالية في زمن التوقعات المرتفعة تزايدت الضغوط التي...

مرض السكري: أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة

تظهر علامات خفية مبكرة لمرض السكري قبل أن يتنبه...

ما السبب في أن الحليب أكثر ترطيبًا للجسم من الماء؟

يتزايد خطر الجفاف في الشتاء مع انخفاض درجات الحرارة، حيث يقل الإحساس بالعطش وتقل كمية السوائل التي يتناولها الجسم خلال اليوم، فبينما يبقى الماء الخيار الأساسي للترطيب، تشير بعض الدراسات إلى أن الحليب قد يساعد في الحفاظ على سوائل الجسم لفترة أطول مقارنة ببعض المشروبات الأخرى.

لماذا يتفوق الحليب في الترطيب؟

يرجع ذلك إلى تركيبته الغذائية الفريدة التي تحتوي على الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم التي تساهم في تنظيم توازن السوائل، إلى جانب السكريات الطبيعية والبروتينات والدهون التي تبطئ إفراغ المعدة، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول، إضافة إلى عناصر غذائية تدعم وظائف العضلات والعظام. وهذا المزيج لا يحسن الترطيب فحسب، بل يقلل أيضًا من إدرار البول، مما يجعله خيارًا فعالًا لدعم توازن السوائل في الجسم.

الحليب وتعافي العضلات

يُعد الحليب، خصوصًا قليل الدسم، خيارًا مثاليًا بعد التمارين الرياضية، فإلى جانب تعويض السوائل المفقودة، يساهم في دعم استشفاء العضلات وبنائها بفضل محتواه من البروتين، ولهذا يفضِّل بعض الرياضيين شرب الحليب بالشوكولاتة بعد الجري أو التمارين الشاقة.

متى تختار الحليب بدلًا من الماء؟

رغم أن شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا قاعدة عامة، فإن الاحتياجات تتفاوت باختلاف العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية والطقس، ويمكن إدراج الحليب كجزء من نظام الترطيب اليومي مع الانتباه إلى محتواه من السعرات والسكريات الطبيعية. مثال ذلك أن كوب الحليب الخالي من الدسم يحتوي على نحو تسعين سعرًا حراريًا، إضافة إلى الكالسيوم وفيتامين د والبروتين، ما يجعله خيارًا مغذيًا إلى جانب كونه مرطبًا.

بدائل أخرى للترطيب

لا يقتصر الترطيب على الماء والحليب فحسب، بل يمكن دعم حاجة الجسم للسوائل من خلال تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل البطيخ والفراولة والبرتقال والخيار والكرفس والطماطم، وكذلك شرب الشاي العشبي والعصائر المخفَّفة. كما يمكن إدخال أطعمة مرطبة مثل الزبادي والجبن القريش، وكذلك العصائر المخفوقة التي قد تساهم في نحو 20% من الاحتياج اليومي للسوائل. يظل الماء عنصرًا أساسيًا، لكن إدراج الحليب ضمن النظام الغذائي قد يمنح الجسم ترطيبًا أكثر فاعلية، خاصة في الأجواء الباردة أو بعد الجهد البدني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على