ذات صلة

اخبار متفرقة

زوج ريهانا: الأبوة غيّرت قلبي وجعلتني أصبح أكثر عاطفياً

أعلن روكي، في مقابلة مع W Magazine، أن التحول...

وصفات طبيعية للعناية بالشفاه خلال الشتاء: ترطيب وتفتيح بخطوات سهلة

وصفات طبيعية للعناية بالشفاه وصفة جل الصبار لترطيب وتهدئة الشفاه حضري...

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في حماية حساباتك من الاختراق؟

تزداد الهجمات الإلكترونية مع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية،...

مرض السكر: أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة

أعراض خفية قد تشير إلى مقدمات السكري تظهر علامات خفية...

عوامل مساهمة في أمراض الكبد ونصائح للوقاية من المخاطر

يركز الكبد كعضو رئيسي على إزالة السموم وتنظيم التمثيل...

لماذا يعد الحليب أكثر ترطيبًا للجسم من الماء؟

تؤكد المصادر الصحية أن الجفاف قد يظهر في الشتاء حتى عند انخفاض الإحساس بالعطش، خصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة، وقد يصبح الخطر أكبر إذا استمر لفترات طويلة.

بالرغم من أن الماء يبقى الخيار الأول للترطيب، تُشير دراسات حديثة إلى أن الحليب قد يساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول مقارنة بالماء وببعض المشروبات الأخرى، كما يسهم في تقليل فقدان السوائل عبر البول.

يرجع ذلك إلى تركيبته التي تحتوي على الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم، إضافة إلى السكريات الطبيعية والبروتينات والدهون التي تبطئ إفراغ المعدة وتتيح الاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول، إلى جانب عناصر غذائية تدعم وظائف العضلات والعظام.

لماذا يتفوق الحليب في الترطيب

هذا التأثير نابع من تركيبة الحليب؛ إذ يساهم وجود الإلكتروليتات في تنظيم توازن السوائل، كما أن السكريات الطبيعية والبروتينات والدهون تبطئ إفراغ المعدة، ما يسمح بالاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول، إضافة إلى دعم وظائف العضلات والعظام، وهو ما قد يقلل إدرار البول مقارنة بالشرب بالماء وحده.

الحليب وتعافي العضلات

يؤكد الخبراء أن الحليب، وخاصة قليل الدسم، خيار مثالي بعد التمارين الرياضية؛ فهو يعوض السوائل ويُدعم استشفاء العضلات بفضل بروتينه، ولهذا يفضله بعض الرياضيين شرب الحليب بالشوكولاتة بعد الجري أو التمارين الشاقة.

متى تختار الحليب بدلًا من الماء

رغم أن شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً قاعدة عامة، فإن الاحتياجات تختلف باختلاف العمر ومستوى النشاط والطقس والحالة الصحية. يمكن إدراج الحليب كجزء من نظام الترطيب اليومي مع الانتباه إلى محتواه من السعرات والسكر الطبيعي. فمثلاً يحتوي كوب من الحليب الخالي من الدسم على نحو 90 سعرة حرارية، إضافة إلى الكالسيوم وفيتامين د والبروتين، ما يجعله خياراً مغذياً إلى جانب كونه مرطباً.

بدائل أخرى للترطيب

لا يقتصر الترطيب على الماء والحليب فقط، بل يمكن دعم احتياج الجسم من خلال تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل البطيخ والفراولة والبرتقال والخيار والكرفس والطماطم، وشرب شاي الأعشاب والعصائر المخففة، وإدخال أطعمة مرطبة مثل الزبادي والجبن القريش، كما أن العصائر المخفوقة قد تساهم في نحو 20% من الاحتياج اليومي للسوائل.

يظل الماء عنصراً أساسياً لا غنى عنه، لكن إدراج الحليب ضمن النظام الغذائي اليومي قد يمنح الجسم ترطيباً أكثر فاعلية، خاصة في الأجواء الباردة أو بعد المجهود البدني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على