ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل تقترب من تمكين التحكم الكامل في ظهور المتصل على هواتف أندرويد

تستعد جوجل لإطلاق ميزة جديدة طال انتظارها في أندرويد...

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في حماية حساباتك من الاختراق؟

تعتمد منظومات الأمن السيبراني الحديثة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز...

ماجد أبو زاهرة: عام 2026 غني بالمشاهد السماوية وظهور مذنب وتكرار الكسوف والخسوف

يؤكد العلم الفلكي الحديث أن لا علاقة مباشرة بين...

بدون جدال ولا نقاش.. نصائح مجربة لأطعمة صحية يحبها الطفل

أكلات يحبها الطفل وما يرفضهاش وتغذيه صح يتعامل الطفل مع...

سندوتشات مبتكرة للمدرسة: تنويع اللانش بوكس هو سر النجاح

ابدأ بتجديد صندوق اللانش بوكس المدرسي من خلال تحضير...

لماذا يعتبر الحليب أكثر ترطيبًا للجسم من الماء؟

تنخفض الرغبة في العطش مع انخفاض درجات الحرارة، وقد يؤدي الجفاف حتى لو كان بسيطًا إلى تأثير سلبي في وظائف الجسم، ويزداد الخطر إذا استمر لفترة طويلة.

مع أن الماء يبقى الخيار الأول للترطيب، تُشير دراسات حديثة إلى أن الحليب، سواء كامل الدسم أو خالي الدسم، يساعد الجسم في الاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول مقارنة بالماء وبعض المشروبات الأخرى. اعتمدت الدراسات على ما يُعرف بمؤشر ترطيب المشروبات (BHI)، وهو مقياس يقيّم قدرة المشروبات على إبقاء الجسم رطبًا بعد شربها.

وتظهر النتائج أن الحليب يُقلل فقدان السوائل عبر البول بشكل أفضل، ما يجعله خيارًا فعالًا لدعم توازن السوائل في الجسم.

لماذا يتفوق الحليب في الترطيب؟

يعود هذا التأثير إلى التركيبة الغذائية الفريدة للحليب، إذ يحتوي على إلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم التي تساعد على تنظيم توازن السوائل، إضافة إلى السكريات الطبيعية والبروتينات والدهون التي تبطئ إفراغ المعدة، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول، إضافة إلى عناصر غذائية تدعم وظائف العضلات والعظام. هذا المزيج لا يحسن الترطيب فحسب، بل يقلل أيضًا من إدرار البول مقارنة بشرب الماء وحده.

الحليب وتعافي العضلات

يؤكد الخبراء أن الحليب، خاصة القليل الدسم، خيار مثالي بعد التمارين الرياضية، فبجانب تعويض السوائل المفقودة يساهم في دعم استشفاء العضلات وبنائها بفضل محتواه من البروتين، فلهذا يفضل بعض الرياضيين شرب الحليب بالشوكولاتة بعد الجري أو التمارين الشاقة.

متى تختار الحليب بدلًا من الماء؟

رغم أن شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا قاعدة عامة، فإن الاحتياجات تختلف باختلاف العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية والطقس. يمكن إدراج الحليب كجزء من نظام الترطيب اليومي، مع الانتباه إلى محتواه من السعرات والسكريات الطبيعية. يحتوي كوب من الحليب الخالي من الدسم على نحو 90 سعرًا حراريًا، إضافة إلى الكالسيوم وفيتامين د والبروتين، ما يجعله خيارًا مغذيًا ومرطبًا في آن واحد.

بدائل أخرى للترطيب

لا يقتصر الترطيب على الماء والحليب فقط، فبإمكان دعم احتياج الجسم من السوائل عبر تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل البطيخ والفراولة والبرتقال والخيار والكرفس والطماطم، وشرب مشروبات مثل شاي الأعشاب والعصائر المخففة، وإدخال أطعمة مرطبة مثل الزبادي والجبن القريش. تساهم العصائر المخفوقة في نحو 20% من الاحتياج اليومي للسوائل. يظل الماء عنصرًا أساسيًا، لكن إدراج الحليب ضمن النظام الغذائي اليومي قد يمنح الجسم ترطيبًا أكثر فاعلية، خاصة في الأجواء الباردة أو بعد المجهود البدني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على