ذات صلة

اخبار متفرقة

3 أبراج تبدو قوية من الخارج لكنها حساسة من الداخل.. برج الأسد منهم

يعزو سلمان سماحة خبير الطاقة وعلم الفلك القوة الظاهرة...

ما هي حكاية القط “نيمبوس” عراف التيك توك.. بعد توقعه فوز مصر على كوت ديفوار

شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشار ظاهرة فريدة تتمثل في...

كيف تقي ابنك من ظاهرة الغش باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي؟

أولًا: فهم خطر الذكاء الاصطناعي في التعليم تشير الدراسات الحديثة...

كيف تحمي صورك في إنستجرام من السرقة وإعادة الاستخدام غير المشروع؟

تزداد ظاهرة سرقة الصور على إنستجرام مع الاعتماد الواسع...

5 مكونات غذائية تحميك من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر

تتلاشى الذاكرة تدريجيًا عندما لا يحصل الدماغ على التغذية الكافية لفترات طويلة، فليس التقدم في السن وحده العدو، بل تلعب العادات الغذائية غير الصحية دورًا في مشاكل صحة الدماغ، إذ يضعف وضوح الأفكار وتكوّنها وترسّخها مع مرور الزمن عندما يغيب الغذاء الكافي.

وتؤثر العادات الغذائية غير الصحية في صحة الدماغ بشكل تدريجي، في حين يمكن لاتّباع عادات بسيطة أن يحافظ على بنية الدماغ الدقيقة وتدفق الدم عبر شبكاته الدقيقة، كما تعزز هذه العناصر الغذائية قوة أغشية الخلايا لتحمل ضغوط الحياة اليومية.

أظهرت دراسة نشرت في مجلة متخصصة في أمراض الدماغ أن كبار السن الذين تناولوا بانتظام أطعمة غنية بالأحماض الدهنية والفيتامينات والمركبات النباتية حافظوا على ذاكرة أكثر ثباتًا وانتباهًا على مر السنين، مما يشير إلى أن النظام الغذائي قوة خفية تشكل كيفية تعامل الدماغ مع الشيخوخة.

عناصر غذائية تدعم الذاكرة وتبطئ التدهور المعرفي

تتواجد أحماض أوميغا-3 الدهنية، وخاصة DHA، داخل أغشية خلايا الدماغ، وتساعد في الحفاظ على مرونتها ومنع تعطّل الإشارات الكهربائية، وتوجد مصادرها في السلمون والسردين، وتضيف بعض الفواكه كميات قليلة منها، وتُشكّل إضافة الأفوكادو مع الأسماك خيارًا مثاليًا للوجبات، كما يساهم دمج الكيوي الذي يحتوي على ألفا-لينولينيك أسيد مع بقية العناصر الغذائية في تعزيز عمل الحُصين، وعندما تتكرر هذه العناصر في الوجبات، يزداد كفاءة تشكيل الذكريات بدل النسيان.

يساعد فيتامين د على الحفاظ على نشاط الخلايا العصبية بما يكفي لإدارة المهام الذهنية اليومية، ولا تعتبر الفواكه مصدرًا غنيًا به وحدها، لكنها غالبًا تُضاف إلى أطعمة غنية به، كما يمكن إضافة البابايا إلى البيض في وجبة الإفطار، وتُقدم البرتقال والفراولة مع الزبادي المدعم كتركيبات بسيطة تحافظ على مستويات فيتامين د.

تحتوي الفواكه الداكنة على الأنثوسيانين، وهي مركبات تمنحها اللون القاتم وتوجد في ثمار التوت الأزرق والجمود والكرز والبرتقال الأحمر والخوخ، وتُحمي هذه المواد الأوعية الدموية وتحسّن تدفق الأكسجين عبر قنوات الدماغ الدقيقة، وعند تناولها عدة مرات أسبوعيًا تعزز هذه الفواكه المسارات العصبية التي تدعم الذاكرة اللفظية واسترجاع التفاصيل المألوفة.

يُعزز وجود فيتامين ب12 مستويات الدماغ عندما يُدمج مع مكونات أخرى، فالموز والتفاح والعنب والكمثرى تُضاف عادة مع الجبن أو الزبادي، وتُشجع هذه الأنماط على تناول فيتامين ب12 باستمرار للحفاظ على سلامة المسارات العصبية، وعندما تنخفض مستوياته قد يعاني الدماغ من صعوبات في التواصل ويظهر ضعف بسيط في الذاكرة لاحقًا.

يسهم الكولين في بناء الأستيل كولين، المادة الأساسية للتعلم والذاكرة، وتوجد مصادره في البيض والحمص ومنتجات الصويا، كما يمكن تعزيز مستوياته عبر دمجه مع فواكه في الوجبات بشكل متكرر، مثل خلط البطيخ والأناناس مع السلطات التي تحتوي على الحمص، ويمكن إضافة التفاح والعنب إلى أطباق البيض أو التوفو، عندما يندمج الكولين في النظام الغذائي بهذه الطريقة، يدعم التعلم وتترسخ الذاكرة بدلًا من التلاشي التدريجي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على