ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس الكسل ولا الانعزال.. ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

فهم سيكولوجية محبي البقاء في المنزل يعرف هؤلاء الأشخاص أن...

في عيد ميلادها الثالث والثلاثين.. إطلالات تكشف عن أناقة ملك قورة

يصادف اليوم 11 يناير عيد ميلاد الفنانة الشابة ملك...

بعد غيابها 40 يوماً، سكان مورمانسك يحتفلون بأول شروق للشمس

احتفال شروق الشمس في مورمانسك تشهد مورمانسك في أقصى شمال...

ثماني حالات مرضية يمكن أن يكشف عنها تنفّسك

تظهر رائحة النفس كمرآة دقيقة تعكس ما يجري داخل...

دراسة توضّح السبب وراء مساهمة مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن مضغ العلكة يحفز...

5 مكونات غذائية تقي من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر

دور التغذية في حماية الدماغ مع تقدم العمر

احرص على فهم أن تلاشي الذاكرة تدريجيًا يحدث عندما لا يحصل الدماغ على تغذية كافية لفترات طويلة، وليس مجرد علامة على التقدم في السن.

ليس العدو الوحيد لصحة الدماغ هو العمر وحده، بل العادات الغذائية غير الصحية تساهم أيضًا في المشكلات الدماغية، فالإهمال الغذائي يضعف وضوح الأفكار وتكوّنها.

يمكن أن تدعم العادات الغذائية البسيطة بنية الدماغ الدقيقة وتساعد على تدفق الدم عبر القنوات الدقيقة وتخفف إرهاق الحياة اليومية، كما تحافظ على قوة أغشية الخلايا.

دراســات أظهرت أن كبار السن الذين يتناولون بانتظام أطعمة غنية بالأحماض الدهنية والفيتامينات والمركبات النباتية حافظوا على ذاكرة أكثر ثباتًا وتركيزًا مع مرور الزمن، مما يشير إلى أن النظام الغذائي يشكل قوة خفية في التعامل مع الشيخوخة.

مغذيات قوية تدعم الذاكرة وتبطئ التدهور المعرفي

تدعم الأغذية المتوازنة الذاكرة وتقلل من التدهور المعرفي، وتوجد هذه المغذيات في أطعمة يومية يمكن للجميع استخدامها بانتظام لتحقيق علاقة صحية مع الدماغ.

أوميجا-3 الداعمة للذاكرة

أحماض أوميجا-3 الدهنية، وخاصة DHA، تدمج في أغشية خلايا الدماغ وتساعد على استقرار الإشارات الكهربائية. يوجد السلمون والسردين في غناها، وتضيف بعض الفواكه كميات بسيطة، ويُعتبر الأفوكادو إضافة مثالية مع الأسماك، كما يساهم الكيوي بأحماض ألفا لينولينيك التي تدمج مع باقي العناصر، فتعمل الحصين بشكل أكثر كفاءة وتترسخ الذكريات.

فيتامين د ويدعم الاستقرار المعرفي

يساعد فيتامين د في الحفاظ على نشاط الخلايا العصبية بما يكفي لإدارة المهام الذهنية اليومية. يمكن إدخاله في النظام الغذائي من خلال مزج فواكه مع أطعمة مدعمة بالفيتامين، مثل إضافة البابايا إلى الإفطار مع البيض، أو البرتقال والفراولة مع الزبادي المدعم، وهذا تعزيز بسيط يعزز مستويات فيتامين د ويقلل من الشعور بالتشويش.

الأنثوسيانين تدعم الذاكرة وتحسن تدفق الدم

توجد الأنثوسيانين في الفواكه الداكنة كالتي تتميز بلونها العميق، مثل التوت الأزرق والأسود والكرز والبرتقال الأحمر والخوخ. تحمي هذه المركبات الأوعية الدموية وتحسن تدفق الأكسجين عبر قنوات الدماغ، وتكرار تناولها يعزز الذاكرة اللفظية واسترجاع التفاصيل المألوفة.

فيتامين ب12 يدعم المسارات العصبية والذاكرة

لا يوجد فيتامين ب12 بشكل مباشر في غالبية الفواكه، لكن يمكن دعمه عبر مزج أطعمة غنية بالبروتينات ومشتقات الألبان مع فواكه، مثل المزج بين الموز والتفاح والعنب مع الجبن أو الزبادي، وبين الفراولة والتين مع الألبان. يساعد ذلك في الحفاظ على سلامة المسارات العصبية وتجنب ضعف بسيط في الذاكرة عند انخفاض مستوياته.

الكولين يدعم التعلم والاسترجاع

يساهم الكولين في بناء الأستيل كولين، المادة الأساسية للتعلم والذاكرة. مصادره تشمل البيض والحمص ومنتجات الصويا. يمكن تعزيز الكولين بإضافة فواكه إلى وجبات تحتوي على الحمص أو التوفو، مثل مزج البطيخ والأناناس مع السلطات التي تحتوي الحمص، أو إضافة التفاح والعنب إلى أطباق البيض أو التوفو. عندما يندمج الكولين في النظام الغذائي بهذه الطريقة، يصبح التعلم أسرع وتترسخ الذاكرة بشكل أقوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على