يُردد البعض جملة امسك الخشب بس حين يشعر بالحسد، ويُعتقد أن لمس الخشب يمكن أن يدرأ الحسد وعواقبه.
هذه الفكرة منتشرة في ثقافات مختلفة وليست محصورة في مصر فقط، بل توجد أيضاً في الهند وثقافات قديمة أخرى حيث ترتبط بالحماية من الحسد وتحقيق الاستقرار.
لماذا الخشب تحديداً؟
في المعتقدات القديمة كان الخشب كائناً حياً حتى بعد قطعه، وكانت الأشجار من أقدم الكائنات المقدسة التي كرّمها الإنسان قبل وجود المعابد أو الأصنام، فكان الخشب يرمز إلى الاستقرار والحماية ويُعتقد أن لمس الخشب يعيد ربط الإنسان بطاقة ثابتة ومستقرة.
وفي تقاليد أوروبا وآسيا القديمة كان يُعتقد أن الأشجار مأوى لأرواح حامية وتوفر حماية من الشر والضرر.
أسرار حول الجملة وعاداتها المختلفة
في تركيا واليونان يطرأ الناس على الخشب ويقولون عبارات تعني عسى ألا يفسد الحظ، وفي الهند توجد طقوس مشابهة مثل لمس الحديد أو الخشب كنوع من الحماية من الحسد وتحقيق الاستقرار.
تأثير لمس الخشب على الجسد
عند لمس شيء صلب في لحظات الانفعال يتحرك الجسم ويخرج الوعي من دوامة الأفكار إلى حضور الجسد، فيهدأ الجهاز العصبي ويقل القلق، وتزداد الثقة والشعور بالراحة بعدها.



