ذات صلة

اخبار متفرقة

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى.. مخاطر تهدد القلب والأمعاء والكلى

يُشاهد كثيرون تناول مضادات الحموضة بعد وجبة دسمة أو...

قد يؤدي شرب هذا العصير إلى انخفاض ضغط الدم خلال أسبوعين فقط.

أظهرت دراسة علمية حديثة أن شرب عصير البنجر قد...

متلازمة الإرهاق الرقمي: لماذا يحتاج الدماغ إلى طقوس يومية بدون الإنترنت؟

تشير متلازمة الإرهاق الرقمي إلى حالة إجهاد ذهني مستمر...

مسلسل يشرح كيف يلعب الأطفال الألعاب الإلكترونية بشكل صحي وبجدية

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجَد بطولة النجم أحمد زاهر...

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى؛ فمخاطرها تهدد القلب والأمعاء والكلى

استخدام مضادات الحموضة بشكل متكرر دون إشراف طبي قد...

ابتكارات في علاج السرطان مع بداية 2026.. حقنة وقائية تشهدها السنوات المقبلة

تطوير لقاحات موحدة للوقاية من السرطان

بدأ علماء بريطانيون أبحاثاً لدمج اللقاحات المخصصة لمكافحة أنواع السرطان في حقنة واحدة مضادة للسرطان يمكن للشباب الحصول عليها مجاناً أثناء زيارة الطبيب العام ضمن النظام الصحي الوطني. وتُخطط التجارب السريرية للوقاية من سرطان الرئة خلال العام القادم، وتُجرى جهود لتطوير لقاحات إضافية قد تمنع تطور سرطانات الثدي والمبيض والأمعاء داخل الجسم، بينما تتمثل الخطة في دمج هذه اللقاحات في حقنة واحدة. قد يساهم هذا اللقاح في إنقاذ ما يصل إلى 3.6 مليون شخص سنويّاً على مستوى العالم من أخطر أنواع السرطان، ومن المتوقع طرحه خلال العقد المقبل بما قد يطيل متوسط العمر.

معجون لإعادة بناء الثدى بعد علاج السرطان

طور باحثون بالجمعية الكيميائية الأمريكية نموذجاً أولياً لمعجون قابل للحقن مستخلص من خلايا الجلد البشرية يمكن أن يساعد في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم والتعافي من سرطان الثدي، مما يقلل من الندوب وفترة الشفاء مقارنة بالخيارات المتاحة حالياً. وغالباً ما تتطلب عمليات علاج سرطان الثدي استئصال الورم أو جزء منه، ويستخدم بعض الإجراءات الترميمة استخدام مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا ADM، وهي جلد تم معالجته لإزالة الطبقة الخارجية منه وتوفر مكونات خلوية مهمة للشفاء مثل الكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو. وتتوفر مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا حالياً بشكل أساسي كصفائح لإصلاح الأوتار أو في الجراحات التجميلية.

التمارين المكثفة قد تحمي من سرطان الأمعاء

بدأت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية تشير إلى أن 10 دقائق فقط من التمارين المكثفة يمكن أن تساعد في الوقاية من سرطان الأمعاء. وتؤدي فترات النشاط القصيرة إلى تغييرات جزيئية سريعة في مجرى الدم توقف نمو سرطان الأمعاء وتسرع إصلاح الحمض النووي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على