اصل الجملة وتفسيرها
يُعد الخشب كائناً حياً حتى بعد قطعه، وكانت الأشجار من أقدم الكائنات المقدسة في الثقافات القديمة قبل وجود المعابد بزمن طويل، فكان الخشب رمزاً للاستقرار والحماية ويُعتقد أن لمس الخشب يعيد ربط الإنسان بطاقة ثابتة ومستقرة.
يرى كثير من الناس أن لمس الخشب يخفّف القلق ويعيد الحضور إلى اللحظة الراهنة، ما يمنح الشخص إحساساً بالطمأنينة والثقة في النفس في لحظات التوتر.
لماذا الخشب تحديداً؟
يُعتقد أن الخشب يرمز إلى الثبات والاستمرارية والحماية، فكان يروى أن لمس الخشب يعزز حضور الإنسان ويخفف من آثار الحسد في تقاليد أوروبية وآسيوية قديمة، إذ كانت الأشجار تؤوي أرواحاً حامية.
أسرار لا تعرفها عن الجملة
تشير ممارسات مختلفة إلى وجود هدف واحد وهو الحماية من الحسد وتحقيق الاستقرار، إذ في تركيا واليونان يقرعون على الخشب وتعبّر الشعوب عن أملها بعدم وقوع مكروه، وفي الهند تؤدي طقوس مثل لمس الحديد أو الخشب إلى حماية من الحسد وتحقيق الاستقرار.
تأثير لمس الخشب على الجسم والعقل
يُنشّط لمس الشيء الصلب في لحظات الانفعال الجهاز العصبي ويعيد الوعي إلى الحاضر، ما يُخفف التوتر ويمنح الشخص شعوراً بالراحة والثقة بعدها.



