ذات صلة

اخبار متفرقة

عام القيادة والثقة بالنفس.. عبير فؤاد تكشف مفاجآت مواليد برج الدلو في 2026

توقعات برج الدلو 2026 يبدأ برج الدلو من 21 يناير...

إلهام شاهين تتألق بالأحمر في أحدث ظهور.. شاهد

أحدث ظهور لإلهام شاهين خطفت الفنانة إلهام شاهين الأنظار في...

التأخير يضر صحتك، وفيما يلي الأسباب التي تدفعك لتناول وجبة الإفطار في الثامنة صباحاً.

ابدأ بتناول وجبة الإفطار في الساعة الثامنة صباحاً لضبط...

الالتهاب العامل الخفي المسبب لإصابة النساء بأمراض القلب: كيف تحمين نفسك؟

تبيّن أن أمراض القلب والأوعية الدموية أصبحت السبب الأول...

ابتكارات في علاج السرطان مع مطلع عام 2026.. حقنة للحماية تشهدها السنوات المقبلة

حقنة مجمعة لمقاومة أنواع السرطان

تسعى الباحثون البريطانيون إلى دمج لقاحات مخصصة لمكافحة أنواع مختلفة من السرطان في جرعة واحدة مضادّة للسرطان، ليتمكّن الشباب من الحصول عليها مجانًا ضمن النظام الصحي الوطني أثناء زيارة الطبيب العام. وتُشير تقارير إعلامية إلى أن التجارب السريرية ستشمل لقاحًا يهدف إلى الوقاية من سرطان الرئة العام المقبل، مع العمل على تطوير لقاحات إضافية قد تمنع تطور سرطانات الثدي والمبيض والأمعاء، وتتمثل الخطة في دمجها جميعًا في حقنة موحدة. وتُقدَّر في التوقعات حماية هذه اللقحة لما يصل إلى نحو 3.6 مليون شخص سنويًا عالميًا من أخطر السرطانات، وربما إطالة متوسط العمر، مع توقع طرحها خلال العقد القادم.

معجون لإعادة بناء الثدى بعد علاج السرطان

طور باحثون نموذجًا أوليًا لمعجون يمكن حقنه ويستخلص من خلايا الجلد البشرية، يساعد في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم ويقلل من الندوب ويقصّر فترة التعافي مقارنةً بالخيار المتاح حاليًا. وتُشير المصادر إلى أن بعض حالات سرطان الثدي تستدعي استئصال الثدي، وفي حالات الحفاظ على حجم الثدي تلجأ الجراحات إلى إعادة ترتيب الأنسجة المتبقية لملء الفراغ الناتج عن الاستئصال. وتستخدم إحدى الاستراتيجيات البديلة مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا (ADM)، وهي جلد مُعالج لإزالة الطبقة الخارجية منه وتوفر مكونات مهمة للشفاء مثل الكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو، وتتوافر حاليًا بشكل أساسي كصفائح لإصلاح الأوتار أو في الجراحة التجميلية.

التمارين الرياضية قد تُسهم في الوقاية من سرطان الأمعاء

تكشف دراسة جديدة أن 10 دقائق فقط من التمارين المكثفة قد تُسهم في الوقاية من سرطان الأمعاء، إذ تغيّر فترات النشاط القصيرة سلسلة من التغيرات الجزيئية في مجرى الدم توقف نمو سرطان الأمعاء وتسرع إصلاح تلف الحمض النووي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على