ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تحذر من الإفراط في الملح: كيف يؤثر على القلب وما هي الكمية المعتدلة؟

تشير نتائج دراسة أجرتها مؤسسة خيرية رائدة في مجال...

الالتهاب العامل الخفي وراء إصابة النساء بأمراض القلب.. كيف تحمي نفسك؟

تكشف الإحصاءات الحديثة أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي...

فوائد إضافية.. دراسة: فيتامين سى يحمي الصحة الإنجابية من المواد الكيميائية

دراسة حول أثر بيركلورات البوتاسيوم وفيتامين سي على الصحة...

نسرين طافش تبهر متابعيها بأناقتها اللافتة في باريس.. شاهد

تألقت نسرين طافش في الصور بإطلالة كاجوال، حيث ارتدت...

سنة القيادة والثقة بالنفس: عبير فؤاد تكشف مفاجآت لمواليد برج الدلو في عام 2026

يبدأ عام 2026 لمواليد برج الدلو بفترة تتسم بالقيادة...

برنامج ذكاء اصطناعي يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف والنوبات القلبية والسرطان

طور فريق من جامعة ستانفورد نموذج SleepFM القادر على التنبؤ بخطر الإصابة بالخرف، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والسرطان استناداً إلى بيانات ليلة نوم واحدة فقط، وذلك قبل سنوات من التشخيص.

تم تدريب SleepFM على 585,000 ساعة من بيانات النوم جُمعت من 65,000 مشارك، وتُستخدم بيانات تخطيط النوم المتعدد التي تسجّل موجات الدماغ وحركات العين ونشاط العضلات ونبض القلب والتنفس ومستويات الأكسجين.

نطاق الدراسة والنتائج الرئيسية

قارن الفريق بين بيانات تخطيط النوم المتعدد وسجلات صحية إلكترونية يمكن أن تمتد على مدى 25 عاماً، واكتشف أنه يمكن التنبؤ بـ130 مرضاً مختلفاً بدقة معقولة من خلال بيانات النوم.

قال الباحث جيمس زو: “يتعلم SleepFM لغة النوم”، وأضاف أن النموذج يتيح ترتيب الأزواج من الأفراد بحيث تكون توقعاته لإصابة حدث معين كالنوبة القلبية في وقت مبكر.

كانت التنبؤات قوية بشكل خاص فيما يتعلق بالسرطان ومضاعفات الحمل وأمراض الدورة الدموية والاضطرابات النفسية.

وقد وُجد أن SleepFM دقيق بنسبة 89% في التنبؤ بمرض باركنسون، و85% في التنبؤ بالخرف، و81% في التنبؤ بالنوبة القلبية، كما بلغت دقة التنبؤ بسرطان الثدي والبروستاتا 87% و89% على التوالي، بل وبلغت 84% في التنبؤ بخطر الوفاة.

على الرغم من أن دراسات النوم الحالية تتطلب معدات سريرية متخصصة، أشارت النتائج إلى أن تخطيط النوم المتعدد يمكن أن يصبح أداة لكشف مبكر فعال.

كما أظهر الفريق أن إشارات القلب كانت الأكثر فائدة في تشخيص أمراض الدورة الدموية، وأن إشارات نشاط الدماغ تجسد الحالات العقلية والعصبية بشكل أفضل، في حين كانت إشارات التنفس الأكثر فاعلية في التنبؤ باضطرابات الجهاز التنفسي، لكن الجمع بين جميع الإشارات حقق أفضل النتائج الإجمالية.

ويعمل الفريق حالياً على تحسين التنبؤات بإضافة بيانات من الأجهزة القابلة للارتداء مثل ساعة أبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على