ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي.. حظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026: حياتك المهنية مزدهرة

يواصل برج الجدي التحديد القاطع للأهداف ووضع خطط محكمة...

برج الدلو.. حظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو (22 يناير - 19 فبراير) اقضِ المزيد من...

لا ألم في الظهر ولا كثرة في التبول.. 5 أعراض خفية للفشل الكلوي وكيف تحمي نفسك

يظهر الفشل الكلوي المزمن عادةً بعلامات خفية إلى جانب...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

نتائج الدراسة وتوقيت الوجبات الخفيفة تشير خبراء التغذية إلى أهمية...

عشر عادات بسيطة تقوّي دماغك وتجعله أكثر حدة هذا العام.

ابدأ بتعزيز صحة الدماغ إلى جانب الاهتمام بالتمارين الرياضية،...

ابتكارات في علاج السرطان مع بداية 2026.. حقنة للحماية ستشهدها السنوات المقبلة

حقنة مجمّعة لمقاومة أنواع السرطان

يعمل الباحثون البريطانيون على دمج لقاحات مخصّصة لمكافحة أنواع عدّة من السرطان في حقنة واحدة مضادّة للسرطان، يمكن تقديمها مجاناً خلال زيارة الطبيب العام ضمن نظام الخدمات الصحية الوطنية. من المقرر أن تبدأ التجارب السريرية للقاح يهدف إلى الوقاية من سرطان الرئة في العام المقبل، وتُجرى جهود لتطوير لقاحات إضافية قد تمنع تطور سرطانات الثدي والمبيض والأمعاء داخل الجسم، مع خطة لدمج هذه اللقاحات في حقنة واحدة. قد يسهم هذا التطور في إنقاذ ما يصل إلى 3.6 مليون شخص سنوياً على مستوى العالم من أخطر أنواع السرطان، كما قد يطيل متوسط العمر، وتتوقع المصادر طرحه خلال العقد القادم.

معجون لإعادة بناء الثدى بعد علاج السرطان

طور باحثون نموذجاً أولياً لمعجون قابل للحقن، مُستخلص من خلايا الجلد البشرية، يساعد في إعادة بناء الثدى بعد استئصال الورم والتعافي من سرطان الثدى، مما يخفض الندوب ويقلل فترة الشفاء مقارنة بالخيارات المتاحة حالياً. وتوضح المصادر أن علاج بعض حالات سرطان الثدى قد يحتاج إلى استئصال الكتلة أو الثدى كاملاً، وغالباً ما تُستخدم في الترميم غرسات اصطناعية أو أنسجة من جسم المريضة. أثناء العلاج، تُستأصل الخلايا السرطانية والأنسجة التالفة، وقد تتطلب الحالة استئصال الثدي بشكل كامل في بعض الحالات. أما الحفاظ على شكل الثدي، فربما يعتمد على إعادة ترتيب الأنسجة المتبقية، وتُشار إلى ADM، وهي مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا، كخيار ترميمي؛ تُعالج البشرة لإزالة الطبقة الخارجية وتوفر مكوّنات الشفاء مثل الكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو، وتتوفر عادة كصفائح لإصلاح الأوتار أو للترميم الجمالي.

التمارين الرياضية قد تحمي من سرطان الأمعاء

أظهرت دراسة جديدة أُجريت في جامعة نيوكاسل البريطانية أن 10 دقائق من التمارين المكثّفة يمكن أن تساهم في الوقاية من سرطان الأمعاء. وتبيّنت النتائج أن فترات النشاط القصيرة تسبب تغيّرات جزيئية سريعة في مجرى الدم توقف نمو سرطان الأمعاء، كما تسرع إصلاح تلف الحمض النووي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على