أعلن فريق البحث بقيادة جامعة فرجينيا نتائج قد تغيّر علاج الإنتان المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية في شرق إفريقيا.
ومن خلال دراسة ATLAS التي أُجريت مع مرضى HIV في تنزانيا وأوغندا، تبين أن هؤلاء المرضى الذين يعانون من معدلات أعلى من الإنتان كانوا أكثر عرضة للوفاة، وأن أكثر من نصف المشاركين كانوا مصابين بالسل، وإذا تلقوا علاجًا فوريًا للسل فإن فرص النجاة تتحسن بشكل كبير.
تفاصيل الدراسة
أُجريت الدراسة المسماة ATLAS بمشاركة نحو 30 طبيباً وممرضاً وصيدلياً ومنسقاً وإحصائياً، من أطباء وعلماء في مجالات فيروس نقص المناعة البشرية والسل، بهدف فهم الإنتان وتشخيصه وإدارته لدى أشخاص مصابين بـ HIV في شرق إفريقيا. وتبيّن أن أكثر من نصف المشاركين كانوا مصابين بالسل، وأن العلاج الفوري للسل يحسّن فرص النجاة.
قال الدكتور كريستوفر مور، الأستاذ المشارك في الطب والعدالة الصحية العالمية بكلية الطب في جامعة فرجينيا: “تُمثّل هذه التجربة تتويجاً لعملٍ تعاوني يستمر نحو عشرين عاماً مع الزملاء في أوغندا وتنزانيا لفهم الإنتان وتشخيصه وإدارته بشكل أفضل، ولنتائج ATLAS آثارٌ واسعة وهامة على علاج الإنتان في إفريقيا.”
العلاقة بين السل وتعفن الدم
غالباً ما يكون تشخيص السل صعباً، لذا اعتمد الفريق على اختبارات أكثر حداثة وشمولاً، وفق ما قاله الدكتور هيسل. وقالت الدكتورة تانيا توماس إن هذه الأمراض قابلة للعلاج، لكن الوقت غالباً ما لا يكون في صالحنا، مع ضرورة وجود اختبارات تشخيص سريعة ودقيقة للسل لإظهار أن العلاج الفوري للسل يحسن فرص النجاة.
وقد حصل الفريق على تمويل إضافي هذا العام لمواصلة عمله من خلال تجربة جديدة في أربعة مستشفيات في تنزانيا وأوغندا لاختبار ما إذا كان استخدام الهيدروكورتيزون لتقليل الالتهاب وتحسين ضغط الدم، مع العلاج الفوري للسل ومسببات أمراض بكتيرية أخرى، سيؤدي إلى تقليل معدل وفيات الإنتان المرتبط بنقص المناعة البشرية خلال 28 يوماً.
وقالت الدكتورة ستيلا مباجاما من مستشفى كيبونغوتو للأمراض المعدية: عادةً ما يكون العلاج المستخدم في هذه البرامج مشابهاً للعلاج المستخدم لغير المصابين بـ HIV، رغم أن احتياجات هؤلاء المرضى أكثر تعقيداً بسبب العدوى المتعددة التي غالباً ما تصاحبه، مما يجعل الرعاية أكثر صعوبة.



