تعرف الصداقات السامة بأنها علاقات تؤثر سلباً على صحتك النفسية بشكل مستمر، وتستنزف طاقتك وتقلل احترامك عادةً من خلال التلاعب الخفي أو انعدام الاحترام.
علامات دالة على وجود صداقة سامة
لا يحترم الأصدقاء الحدود التي وضعها الشخص، سواء كانت تخص وقته أو مساحته أو غيرها من الحدود التي تضمن سلامتك.
تكون التفاعلات في الصداقة السامة عادة مليئة بالسلبية، فبدلاً من أن تشعرك بالانتعاش، تشعر بالإرهاق وتراجع تقديرك لذاتك بعد قضاء الوقت مع هذا الصديق.
يظهر النقد المستمر كعامل رئيسي في الصداقات السامة، فبدلاً من النقد البناء، يصبح النقد قاسياً ومتكرراً وغير مبرر، ما يؤدي إلى انخفاض تقدير الذات والشعور بعدم التقدير.
يبرز نقص الدعم عندما يتفاعل الصديق مع أخبارك السارة بالغيرة أو اللامبالاة أو الانزعاج، وهو علامة مهمة على الصداقة السامة.
انعدام التعاطف يظهر عندما يتجاهل الصديق مشاعرك أو يقلل من شأن مشاكلك أو يتفاعل بلا مبالاة عندما تشارهم شيئاً مهماً.
يظهر عدم توازن الجهد حين يبذل أحد الطرفين معظم الوقت والجهد في التخطيط والتواصل والدعم، بينما لا يحظى الطرف الآخر بمقابل متكافئ.
تشمل السلوكيات التلاعبية استخدام التلاعب العاطفي أو الخداع لتوجيه قراراتك لصالحه، وهو نمط متكرر في الصداقات السامة.
يتناول مسلسل ميد تيرم قضية العلاقات وتداعياتها، ويبين كيف يمكن أن تتحول الصداقة الصحية إلى سامة وفقاً للعرض، وتوضح المصادر أن العلامات السابقة تظهر تدريجياً كما وردت في تقارير Pinkvilla.



