ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاثة مشروبات دافئة لا غنى عنها في الشتاء

تزداد برودة الشتاء وتبحث الكثير من الناس عن مشروبات...

سارة سلامة تثير إعجاب متابعيها في أحدث جلسة تصوير.. شاهد

برزت سارة سلامة في أحدث ظهور لها عبر حسابها...

إذا رغبت في ذلك.. طريقة تحضير مكرونة بشاميل لايت

المقادير جهز مقادير مكرونة بشاميل لايت التالية: مكرونة قلم مسلوقة،...

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر لمدة 14 يوماً؟

يُعد السكر عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي اليومي، إلا...

خمسة مكونات غذائية تحميك من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر

احرص على توافر تغذية كافية للدماغ، فالتلاشي التدريجي للذاكرة...

الاستيقاظ المتأخر خلال العطلات يحسّن الصحة النفسية لدى المراهقين

سجلت دراسة جديدة أُجريت على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا وجود ارتباط بين النوم التعويضي في عطلة نهاية الأسبوع وتحسن الصحة النفسية، حيث كان من يحصلون على ساعات إضافية من النوم خلال نهاية الأسبوع أقل عرضة للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب بنسبة تقارب 41% مقارنةً بمن لم يفعلوا ذلك.

تفاصيل الدراسة

اعتمد الباحثون على بيانات المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية للفترة 2021-2023، وقيَّموا ساعات النوم خلال أيام الأسبوع وعطلة نهاية الأسبوع لاستخلاص ساعات النوم التعويضية، ثم قارنوا وجود أعراض الاكتئاب لدى المشاركين بناءً على تقاريرهم اليومية حول الحزن أو الاكتئاب.

بدأت دورات النوم بتغيرات خلال فترة المراهقة، حيث يميل كثير من المراهقين إلى السهر وتصبح القدرة على النوم مبكرًا أصعب، وتستمر هذه التغيرات عادة حتى نحو 18 إلى 20 عامًا، ثم يميل بعضهم إلى الاستيقاظ باكرًا مع التقدم في العمر.

مدة النوم الأفضل والتوصيات العملية

يوصي خبراء النوم بأن يحصل المراهقون على ما بين ثمانية إلى عشرة ساعات من النوم كل ليلة بشكل منتظم، إلا أن ذلك قد لا يكون ممكنًا لدى الجميع. تؤكد الدراسة أن النوم الكافي بين 8 و10 ساعات هو الأفضل، وإذا لم يتحقق خلال الأسبوع، فإن النوم لساعات إضافية في عطلة نهاية الأسبوع قد يساعد على تقليل مخاطر أعراض الاكتئاب إلى حد ما، كما أشارت ميليندا كاسمنت، مديرة مختبر النوم في جامعة أوريغون.

أصالة النتائج وتفسيرها

تشير النتائج إلى أن هذه الدراسة تمنح أول لمحة عن نوم المراهقين الأمريكيين خلال عطلة نهاية الأسبوع كإطار لتعويض النقص في النوم، مع ملاحظة أن الدراسات السابقة ركزت على المراهقين في الصين وكوريا، بينما تُبرز هذه الدراسة عينة أمريكية وتؤكد وجود صلة وثيقة بين النوم والصحة النفسية لدى هذه الفئة العمرية التي تعاني عادة من مشاكل النوم والاكتئاب.

التفسيرات البيولوجية وتداعياتها

فتتعلق التغيرات في الإيقاعات اليومية للنوم خلال المراهقة بتغيرات بيولوجية تؤثر في القدرة على النوم مبكرًا، ما يجعل السهر أكثر شيوعًا لدى الشباب، وتستمر هذه التغيرات حتى نهاية المراهقة، قبل أن يميل بعضهم إلى الاستيقاظ مبكرًا مع وصول إلى أوائل العشرينيات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على