ذات صلة

اخبار متفرقة

عبير صبري تُبهر متابعيها بإطلالة جديدة في أحدث ظهور لها

تألقت عبير صبري في أحدث ظهور لها بإطلالة شتوية...

انتبه جيداً، فالحكة المستمرة تنذر بالإصابة بثلاثة أمراض مميتة.

تظهر الحكة المستمرة أحيانا كعلامة تحذيرية لمرض خطير، بما...

أشهى من المحلات: طريقة عمل كشري بالكبدة في المنزل

المقادير اجمع كبدة شرائح وأرز ومكرونة مرمرية ومكرونة سباجيتي وشعرية...

حرقة أم توتر؟.. لا تهمل هذه العلامات الخفية لمشاكل القلب

تظهر إشارات تحذيرية مبكرة لمشاكل القلب قد تستمر لأسابيع...

مسلسل لعبة قلبت الأمور بجدية.. علامات تشير إلى إدمان طفلك على الألعاب الإلكترونية

صدارة المسلسل وتأثيره على محركات البحث وقضايا التكنولوجيا يتصدر المسلسل...

لا تفوت الفرصة.. طبيب يحذر من مخاطر السوشيال في المعلومات الطبية

يتزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية، وهو ما يثير قلق الأطباء ويحذر من المعلومات المضللة وتأخر الرعاية الصحية.

خطورة المعلومات المضللة

في الهند، حذر الدكتور راهول شارما، مدير مساعد لقسم أمراض القلب، من الاعتماد المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية، إذ ينجذب بعض المرضى إلى تشخيص أنفسهم أو علاج أنفسهم في حالات تستلزم عناية طارئة.

ويؤكد الدكتور شارما أن المعلومات الطبية المضللة لم تعد مجرد نظرية، بل قد تؤثر مباشرة في النتائج السريرية وتؤدي إلى وصول المرضى إلى المستشفيات في حالات متفاقمة، حيث إن التأخير قد يسبب مضاعفات أو تفاقم الحالة، خصوصاً في حالات خطرة مثل النوبات القلبية التي تفوت فيها “الساعة الذهبية” حياة المريض.

التعامل مع المحتوى الصحي على الإنترنت وضرورة الاستشارة المتخصصة

يشدد الدكتور شارما على ضرورة التعامل بحذر مع المحتوى الصحي على وسائل التواصل الاجتماعي، فالكشف المبكر والرعاية القائمة على الأدلة أمران حاسمان لحماية الصحة وإنقاذ الأرواح، كما أن الوعي والإرشادات الطبية القائمة على الدليل يجب أن تقود الناس إلى استشارة الطبيب وليس إلى تأخير الرعاية.

يعبر عن قلقه من الشعور الزائف بالاطمئنان الناتج عن مشاهدة مقاطع الفيديو أو الرسائل المعاد توجيهها، وهو ما يجعل بعض المرضى يظنون قدرتهم على معالجة الحالات الخطيرة في المنزل، ومع وصولهم للمستشفى قد يفوت وقت ثمين في علاج أمراض القلب.

ويؤكد أن التدخل الطبي المبكر، خاصة خلال الساعة الذهبية للنوبة القلبية، يحسن بشكل كبير فرص النجاة ويقلل من الأضرار الطويلة الأمد، وأن التحدي يكمن في الكم الهائل من المحتوى المتناقض على الإنترنت الذي يجعل التمييز بين الإرشادات القائمة على الأدلة والمعلومات المضللة صعباً على غير المتخصصين.

ويشير إلى أن خوارزميات وسائل التواصل تفضل التفاعل على الدقة، وهذا يعرض المرضى للخطر؛ وبالرغم من أن المنصات الرقمية تساهم في نشر الوعي وتكون نقطة انطلاق للحوار، فهي لا تعتبر بديلًا عن التشخيص أو العلاج الطبي المتخصص ويجب أن تحفّز المعلومات المتاحة على الإنترنت الناس على استشارة الطبيب وعدم تأخير الرعاية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على