ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد غيابها 40 يوماً، يحتفل سكان مورمانسك بأول شروق للشمس

صعد سكان مورمانسك إلى أعلى تلة في المدينة، المعروفة...

هنا الزاهد تُبرز أناقتها بالجينز في أحدث ظهور لها.. شاهد

خطفت هنا الزاهد الأنظار بإطلالة كاجوال مواكبة لأحدث صيحات...

الجلوس متربعا على الأرض قد يحسن صحتك مع التقدم في العمر

ينبغي أن يتنبه القارئ لمخاطر الجلوس الطويل على المكاتب،...

لا ألم في الظهر ولا كثرة في التبول: خمسة أعراض خفية للفشل الكلوي وكيف تحمي نفسك

علامات تحذيرية غير شائعة للفشل الكلوي يظهر الإرهاق الشديد وضعف...

لا تفوت الفرصة.. طبيب يحذر من مخاطر السوشيال في المعلومات الطبية

يتزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية، وهو ما يثير قلق الأطباء ويحذر من المعلومات المضللة وتأخر الرعاية الصحية.

خطورة المعلومات المضللة

في الهند، حذر الدكتور راهول شارما، مدير مساعد لقسم أمراض القلب، من الاعتماد المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية، إذ ينجذب بعض المرضى إلى تشخيص أنفسهم أو علاج أنفسهم في حالات تستلزم عناية طارئة.

ويؤكد الدكتور شارما أن المعلومات الطبية المضللة لم تعد مجرد نظرية، بل قد تؤثر مباشرة في النتائج السريرية وتؤدي إلى وصول المرضى إلى المستشفيات في حالات متفاقمة، حيث إن التأخير قد يسبب مضاعفات أو تفاقم الحالة، خصوصاً في حالات خطرة مثل النوبات القلبية التي تفوت فيها “الساعة الذهبية” حياة المريض.

التعامل مع المحتوى الصحي على الإنترنت وضرورة الاستشارة المتخصصة

يشدد الدكتور شارما على ضرورة التعامل بحذر مع المحتوى الصحي على وسائل التواصل الاجتماعي، فالكشف المبكر والرعاية القائمة على الأدلة أمران حاسمان لحماية الصحة وإنقاذ الأرواح، كما أن الوعي والإرشادات الطبية القائمة على الدليل يجب أن تقود الناس إلى استشارة الطبيب وليس إلى تأخير الرعاية.

يعبر عن قلقه من الشعور الزائف بالاطمئنان الناتج عن مشاهدة مقاطع الفيديو أو الرسائل المعاد توجيهها، وهو ما يجعل بعض المرضى يظنون قدرتهم على معالجة الحالات الخطيرة في المنزل، ومع وصولهم للمستشفى قد يفوت وقت ثمين في علاج أمراض القلب.

ويؤكد أن التدخل الطبي المبكر، خاصة خلال الساعة الذهبية للنوبة القلبية، يحسن بشكل كبير فرص النجاة ويقلل من الأضرار الطويلة الأمد، وأن التحدي يكمن في الكم الهائل من المحتوى المتناقض على الإنترنت الذي يجعل التمييز بين الإرشادات القائمة على الأدلة والمعلومات المضللة صعباً على غير المتخصصين.

ويشير إلى أن خوارزميات وسائل التواصل تفضل التفاعل على الدقة، وهذا يعرض المرضى للخطر؛ وبالرغم من أن المنصات الرقمية تساهم في نشر الوعي وتكون نقطة انطلاق للحوار، فهي لا تعتبر بديلًا عن التشخيص أو العلاج الطبي المتخصص ويجب أن تحفّز المعلومات المتاحة على الإنترنت الناس على استشارة الطبيب وعدم تأخير الرعاية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على