ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي حظك اليوم السبت 10 يناير 2026.. وفر وقتاً للحب

برج الجدي حظك اليوم السبت 10 يناير 2026 يمتاز مواليد...

ماجد أبو زاهرة: عام 2026 غنيّاً بالمشاهد السماوية وظهور مذنب وتكرار الكسوف والخسوف

يؤكد المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة،...

دون شجار ولا إلحاح: نصائح مجربة حول الأطعمة الصحية التي يحبها الطفل

يواجه الكثير من الأسر صراعًا يوميًا على المائدة حين...

هل تؤثر الحالة النفسية على العصب السابع، وما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

العصب السابع والغضب والتوتر يواجه الإنسان مشاعر الغضب والتوتر كجزء...

ما الذي يحدث لجسمك عندما تتناول التمر يومياً في الشتاء؟

فوائد التمر في فصل الشتاء يزيد تناول التمر من دفء...

لا تضيع الوقت المناسب.. طبيب يحذر من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات الطبية

يحذر الدكتور راهول شارما من الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية، فخلال السنوات القليلة الماضية لوحظ اتجاه مقلق يتمثل في الاعتماد على المعلومات الصحية المنشورة عبر هذه المنصات، حيث يلجأ بعض المرضى إلى تشخيص أنفسهم أو علاج أنفسهم لحالات تتطلب عناية طبية فورية، وفي هذه الحالات حتى التأخيرات البسيطة قد تؤدي إلى مضاعفات أو تفاقم الحالة، خاصةً في النوبات القلبية حيث تفويت الساعة الذهبية يمكن أن يهدد الحياة.

يؤكد أن المعلومات الطبية المضللة لم تعد مجرد نظرية، بل تؤثر في بعض الحالات مباشرة على النتائج السريرية، ويصل المرضى أحياناً إلى المستشفيات بحالات متفاقمة كان بالإمكان تجنبها باستشارة طبية مبكرة، وتزداد المشكلة بسبب الكم الهائل من المعلومات المتضاربة على الإنترنت مما يصعب على غير المختصين التمييز بين النصائح الموثوقة والمضللة.

أثر المعلومات المضللة على نتائج المرضى

يؤكد أن الشعور الزائف بالاطمئنان الناتج عن الاعتماد على مقاطع الفيديو والرسائل المعاد توجيهها يقلل من احتمال اتخاذ إجراءات مناسبة عند ظهور أعراض، فيظن البعض بأنهم يستطيعون معالجة الحالات الخطيرة في المنزل، وعند الوصول إلى المستشفى يفوت وقت ثمين في طب القلب، وقد يصبح التأخير قاتلاً.

يؤكد أن التدخل الطبي المبكر خلال “الساعة الذهبية” للنوبة القلبية يحسن معدلات النجاة ويقلل من الأضرار الطويلة الأمد، وأن حتى التأخير البسيط بسبب المعلومات المضللة يمكن أن يغيّر النتائج بشكل جذري، ويبرز التحدي في الكم الهائل من المحتوى المتاح وتضارب الإرشادات.

التوجيهات للحماية من المعلومات المضللة

يقول إن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تفضّل التفاعل على الدقة، وهذا يعرض المرضى للخطر، وبينما تعترف المنصات بإسهامها في رفع الوعي يجب ألا تكون بديلاً عن التشخيص أو العلاج الطبي المتخصص، ويجب أن تحفز المعلومات المتداولة الناس على استشارة الطبيب بدلاً من تأخير الرعاية.

يؤكد أن الشعور بالاطمئنان الزائف قد يدفع المرضى لتأخير الرعاية ويؤثر في القرارات الصحية، لذا يجب الاعتماد على مصادر موثوقة والحذر من المحتوى المضلل وتذكير الناس بأن النصائح الطبية الصحيحة تبقى في الاستشارة المباشرة مع الطبيب المختص.

تشدد على أن الوعي إلى جانب الإرشادات الطبية القائمة على الأدلة هو السبيل الوحيد لحماية صحتك من المخاطر الخفية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على