ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحمي هاتفك من التجسس خلال أقل من 10 دقائق بخطوات بسيطة

تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية وتأثيرها على العمل والحياة...

من المحتمل أن تؤجل أبل إطلاق iPhone 18 الأساسي حتى عام 2027

دورة إطلاق جديدة لهواتف آيفون تخطط أبل لتقسيم إطلاق هواتف...

ناسا: إجلاء الرواد من محطة الفضاء لن يتعارض مع مهمة أرتميس 2 القمرية

أعلنت NASA أن إجلاء رواد من محطة الفضاء الدولية...

ما هي أكثر أعضاء الجسم عرضة للإصابة بالسرطان؟.. تعرف على طرق الوقاية

يبدأ السرطان بانقسام الخلايا بشكل غير مضبوط، مما يؤدي...

دراسة تكشف أثر السمنة في تشخيص الربو عند الأطفال

دراسة جديدة تبرز أثر السمنة على موثوقية مقاييس الربو...

لا تفوتوا الفرصة المناسبة.. طبيب يحذر من مخاطر السوشيال ميديا على المعلومات الطبية

تصاعد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية يثير قلق الأطباء، الذين يحذرون من المعلومات المضللة وتأخر الرعاية الصحية، فهذه المنصات سهّلت الوصول إلى نقاشات صحية لكنها قد تقود إلى الثقة المفرطة بمحتواها وتؤثر سلبًا على صحة المرضى، خاصةً عندما يغني المحتوى عن استشارة طبية في الموعد المناسب بحسب تقرير نشره موقع نيوز 18.

يحذر الدكتور راهول شارما، المدير المساعد لقسم أمراض القلب في الهند، من الاعتماد المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية، فقد لوحظ خلال السنوات القليلة الماضية اتجاه مقلق يتمثل في لجوء بعض المرضى إلى تشخيص أو علاج أنفسهم بناءً على منشورات وفيديوهات منتشرة، ما يؤدي في بعض الحالات إلى تأخيرات حادة في الرعاية الطبية، خصوصًا في حالات النوبات القلبية حيث تفويت الساعة الذهبية قد يهدد الحياة.

خطورة المعلومات المضللة وتأثيرها على الرعاية الصحية

يؤكد الدكتور شارما أن المعلومات الطبية المضللة لم تعد مجرد نظرية؛ في بعض الحالات تؤثر مباشرة على النتائج السريرية؛ يصل المرضى إلى المستشفيات بحالات متفاقمة كانت يمكن تجنبها باستشارة طبية مبكرة؛ وتزداد المشكلة بسبب الكم الهائل من المعلومات المتضاربة على الإنترنت.

يحث الدكتور شارما الجميع على توخي الحذر مع المحتوى الصحي على وسائل التواصل الاجتماعي، فالكشف المبكر والاستشارة من متخصصين مؤهلين أمر بالغ الأهمية؛ الوعي والإرشادات الطبية المستندة إلى الأدلة هي السبيل لحماية صحتك من المخاطر الخفية.

ويبرز أحد الجوانب الأكثر إثارة للقلق هو الشعور الزائف بالاطمئنان الذي يوفره المحتوى على منصات التواصل، حيث يقلل البعض من أهمية الأعراض بعد مشاهدة مقاطع فيديو أو قراءة رسائل معاد توجيهها معتقدين أنه يمكنهم التعامل مع الحالات الخطيرة في المنزل، وعندما يصلون إلى المستشفى يكون الوقت ثميناً في طب القلب قد فات.

كما يؤكد على أن التدخل الطبي المبكر، خاصة خلال الساعة الذهبية للنوبة القلبية، يمكن أن يحسن بشكل كبير فرص النجاة ويقلل الأضرار الطويلة الأمد، حتى تأخير بسيط بسبب المعلومات المضللة قد يغير النتائج بشكل جذري؛ ويضيف أن التحدي يكمن في وجود كم هائل من المحتوى المتاح على الإنترنت يجعل من الصعب تمييز الإرشادات القائمة على الأدلة عن الادعاءات المضللة.

ويقول إن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تعطي الأولوية للتفاعل على حساب الدقة، وهذا يعرض المرضى للخطر، وبينما تقر بعض المنصات بأنها تساهم في نشر الوعي وتكون نقطة انطلاق للحوار، لا ينبغي أن تكون بديلاً عن التشخيص أو العلاج الطبي المتخصص، ويجب أن تحفز المعلومات المتاحة الناس على استشارة الطبيب بدلاً من تأخير الرعاية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على