ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هو التهاب العصب السابع وما هي طرق علاجه؟

يُعرَف التهاب العصب السابع بأنه حالة طبية تصيب عضلات...

تقدم كبير في أبحاث علاج جدري القرود في أفريقيا عقب مراجعة إيجابية لبيانات السلامة

تقدم أبحاث علاج جدري القردة في أفريقيا عقب مراجعة...

علاج الإمساك المزمن لدى كبار السن والأطفال

كيف يُعالج الإمساك المزمن عند كبار السن؟ تزيد التغييرات في...

دراسة: التمارين الرياضية تمثل علاجاً فعالاً للاكتئاب وتخفف أعراضه

يُعَدّ الاكتئاب من أبرز أمراض العصر التي تؤثر في...

أي أعضاء الجسم هي الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟ تعرف على طرق الوقاية.

ينشأ السرطان عندما تتكاثر الخلايا بشكل غير منضبط، فيؤدي...

أكلة الشتاء الأولى.. الطريقة الصحية لإعداد شوربة العدس لضمان فوائده كاملة

لماذا شوربة العدس غذاء الشتاء المثالي

تبرز شوربة العدس كرفيقة دافئة في ليالي الشتاء الباردة، فحين تنخفض درجات الحرارة تبقى على الموائد خيارًا يجمع الأسرة حول الطاولة، وتمنح الشعور بالدفء والراحة.

غذاء متكامل يدفئ الجسم

فهي طعام متكامل يعزز المناعة ويعيد للجسم طاقته. وتشير تقارير صحفية إلى أن العدس يمد الجسم بطاقة مستقرة ويساعد على تحسين جودة النوم وتنظيم المزاج بفضل تركيزه العالي من البروتينات النباتية والألياف والمعادن. كما يحتوي على الكربوهيدرات المعقدة التي تمنحه طاقة طويلة الأمد دون ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم.

العدس والنوم الهادئ

يساعد تناول العدس في الليل على تحقيق نوم أعمق وإعادة النشاط صباحًا، فالمغنيسيوم والتريبتوفان الموجودان فيه يساهمان في تهدئة الأعصاب وتحسين المزاج والاسترخاء. ومع ذلك، يجب طهيه جيدًا أو نقعه قبل الاستخدام لتقليل السكريات القليلة التعدد التي قد تسبب الغازات لدى بعض الأشخاص.

المكونات الصحية لشوربة العدس

لتحضير شوربة صحية تجمع بين المذاق والفائدة، يمكن مزج العدس مع خضروات غنية بالفيتامينات مثل الجزر والكراث والكوسة واليقطين، واستخدام مرق خضار طبيعي أو ماء دافئ بدل المرق الجاهز لتقليل الصوديوم، واتباع زيت الزيتون البكر الممتاز بدل الزبدة. أضف توابل مفيدة للهضم مثل الكركم والزنجبيل وورق الغار والكمون لتعزيز النكهة وتهدئة المعدة. ومع إضافة بيضة مسلوقة أو كمية قليلة من الزبادي، تزيد قيم البروتين دون رفع الدهون.

فوائد صحية مدعومة بالأدلة

تعزز المناعة وتقاوم العدوى بفضل وجود الزنك والحديد والنحاس، وتساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وتحسين صحة الأوعية الدموية وخفض الكوليسترول الضار، كما تساهم في الحفاظ على توازن الطاقة بفضل الكربوهيدرات المعقدة وتدعم الحالة النفسية بفضل المغنيسيوم والتريبتوفان اللذين يهدئان الأعصاب ويساعدان على النوم والاسترخاء.

نصائح لتقليل الانتفاخ بعد تناول العدس

انقع العدس في ماء دافئ لمدة 8 ساعات قبل الطهي لتقليل المركبات المسببة للغازات، وازل القشور بعد الطهي إن أمكن لأنها تزيد صعوبة الهضم لدى البعض، ولا تخلطه مع أطعمة دهنية أو لحوم ثقيلة في وجبة واحدة. أضف قليلًا من الشمر أو الكمون أثناء الطهي فهما يساعدان على تهدئة المعدة وتسهيل الهضم.

خاتمة

لم يكن العدس صدفة على موائد الشتاء القديمة؛ كان طعامًا يمد الجسم بالطاقة والدفء وهو اليوم خيار صحي يجمع بين القيمة الغذائية وسهولة الهضم ليخفف عن الجسم عبء البرد ويمنح العقل طاقة متوازنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على