ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هو التهاب العصب الوجهي السابع وما طرق علاجه؟

أبرز الحقائق حول التهاب العصب السابع يتسبّب شلل العصب السابع...

علاج الإمساك المزمن لدى كبار السن والأطفال

يُعَد الإمساك المزمن أحد أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا...

قبل عرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد”.. ستة مخاطر تهدد طفلك بسبب الألعاب الإلكترونية

موعد ومضمون الإعلان عن مسلسل لعبة وقلبت بجد يعلن المتحدة...

دراسة: التمارين الرياضية علاج فعال للاكتئاب وتخفيف أعراضه

لماذا تعمل التمارين في الاكتئاب تؤكد الأدلة العلمية المتراكمة أن...

هل يزيد سرطان الغدد الليمفاوية من خطر سرطان اللسان، وما النصائح التي يقدمها الخبراء؟

فهم العلاقة المحتملة بين النوعين

توضح المصادر الطبية أن لا توجد علاقة سببية مباشرة بين سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان اللسان، لكن الناجين من الليمفوما يبقون أكثر عرضة للإصابة بأنواع أخرى من السرطان مقارنةً بالناس عامة.

يؤكد الأطباء أن الناجين من الليمفوما قد يصابون بما يُعرف بالسرطانات الثانوية الأولية، وهي سرطانات جديدة قد تظهر في الجسم بعد علاج السرطان الأول.

كيف يبدأ الأمر داخل الجسم؟

يُعد الجهاز اللمفاوي شبكة دقيقة من العقد والقنوات المسؤولة عن مقاومة العدوى وتصفية السموم.

يصاب الجهاز اللمفاوي بالخلل كما يحدث في بعض الحالات السرطانية، فيضعف الدفاع الطبيعي للجسم.

تُشير الأطباء إلى أن هذه الأورام لا تُعد نتيجة انتشار مباشر من السرطان الأول، بل هي سرطان مستقل يظهر نتيجة مزيج من العوامل مثل ضعف المناعة والتعرض للإشعاع والعدوى الفيروسية والعادات الصحية السيئة.

تؤثر عدوى بعض الفيروسات مثل EBV أو HPV في زيادة احتمال تطور الأورام في الفم لدى المرضى بعد العلاج الطويل أو زراعة نخاع العظم.

دور العلاجات في رفع المخاطر

تُضعف العلاجات الكيميائية المناعة بشكل ملحوظ وتؤثر على قدرة الخلايا على الانقسام الطبيعي.

يسبب العلاج الإشعاعي الموجّه للصدر أو الرقبة تلفًا تراكميًا في الأنسجة، ومع مرور السنوات قد تظهر أورام جديدة في مناطق قريبة مثل اللسان أو اللثة أو الحنجرة.

قد يكون المرضى الذين خضعوا لزرع الخلايا الجذعية أكثر عرضة للإصابة بسرطانات تجويف الفم نتيجة للآثار الجانبية الطويلة الأمد للعلاج وكبت المناعة.

العوامل المشتركة بين النوعين

تشير التقييمات إلى أن تداخل عوامل الخطر يجعل بعض الناجين من الليمفوما يصابون لاحقًا بسرطان اللسان.

يتزايد الخطر مع التدخين المستمر وضعف نظافة الفم والتعرض المستمر للفيروسات ونقص الفيتامينات ومشكلات اللثة المزمنة، فتزداد احتمالية وجود خلايا سرطانية جديدة في الفم.

تؤثر الالتهابات المزمنة في الفم خصوصًا عند من يعانون من ضعف المناعة أو من يتلقون أدوية مثبطة للمناعة لفترات طويلة.

ما الذي يمكن فعله للوقاية؟

يؤكد الأطباء أن المراقبة الدورية هي خط الدفاع الأول، فبعد علاج سرطان الغدد اللمفاوية يجب إجراء فحوصات فموية منتظمة كل ستة أشهر على الأقل ومراجعة الطبيب عند وجود قرحة أو كتلة أو تغير في لون اللسان لا يزول خلال أسبوعين.

ينصح باتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، والإقلاع عن التدخين والكحول، والحفاظ على ترطيب الفم واللثة.

يفضل أن تكون المراجعة الطبية أكثر انتظامًا لدى من لديه تاريخ إشعاع سابق أو زراعة نخاع، لأن الخطر في هذه الحالات يكون أعلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على