ذات صلة

اخبار متفرقة

هل القهوة ضارة بمرضى الكلى؟ ماذا تقول الدراسات

تشير الدراسات إلى أن القهوة ليست ضارة بالكلى عند...

طبيب يحذر مرضى الكبد من الصيام المتقطع… ست فئات لا تناسبها

يتجه الكثير من الناس إلى اتباع الصيام المتقطع بغرض...

Character.AI وجوجل تتوصلان إلى تسوية بعد دعاوى تتعلق بمراهقين وأضرار الذكاء الاصطناعي

تسويات مبدئية في دعاوى إيذاء النفس المرتبطة بتقنيات الذكاء...

OpenAI تطلق ChatGPT Health، مساعد صحي ذكي يثير تساؤلات الخصوصية

إطلاق وتوجهات ChatGPT Health أطلقت OpenAI خدمة ChatGPT Health، قسمًا...

هل يزيد سرطان الغدد الليمفاوية من خطر سرطان اللسان، وماذا ينصح به الخبراء؟

يرتبط سرطان الغدد اللمفاوية عادةً بضعف المناعة وتراجع المقاومة، لكن السؤال يطرح نفسه: هل يزيد هذا النوع من السرطان احتمال الإصابة بسرطان آخر مثل سرطان اللسان؟

علاقة الغدد اللمفاوية بسرطان اللسان

يؤكد الأطباء أنه لا وجود لعلاقة سببية مباشرة بين الغدد اللمفاوية وسرطان اللسان، لكن الناجين من الليمفوما يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع أخرى من السرطان، وهي سرطانات أولية ثانوية لا تنتج عن انتشار مباشر من الورم الأول.

كيف يبدأ التداخل داخل الجسم؟

يُعَد الجهاز اللمفاوي شبكة دقيقة من العقد والقنوات مسؤولة عن مكافحة العدوى وتصفية السموم. عندما يصاب هذا الجهاز بالخلل، كما يحدث في الليمفوما، يضعف نظام الدفاع الطبيعي للجسم. ومع العلاج المكثف الكيميائي أو الإشعاعي، تتأثر خلايا أخرى في الجسم، بما في ذلك خلايا الفم والبلعوم، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية نشوء أورام جديدة بمرور الوقت.

دور العلاجات في رفع المخاطر

يخفض العلاج الكيميائي مناعة الجسم بشكل ملحوظ ويؤثر على قدرة الخلايا على الانقسام، أما العلاج الإشعاعي الموجّه للصدر أو الرقبة فيمكن أن يترك تلفًا تراكميًا في الأنسجة، ومع مرور السنوات قد تظهر أورام صلبة جديدة في مناطق قريبة مثل اللسان أو اللثة أو الحنجرة.

العوامل المشتركة بين النوعين

تتداخل عوامل الخطر مثل التدخين وضعف النظافة الفموية والتعرض المستمر للفيروسات ونقص الفيتامينات ومشكلات اللثة المزمنة مع احتمالية ظهور خلايا سرطانية جديدة في الفم، كما أن الالتهابات المزمنة في الفم تشكل بيئة مناسبة للنمو السرطاني خاصة لدى من يعانون من نقص المناعة أو من يتلقون أدوية كابحة للمناعة.

ما الذي يمكن فعله للوقاية؟

ينصح الأطباء بإجراء فحوص فموية منتظمة ومراجعة الطبيب فور وجود قرحة أو كتلة أو تغير في لون اللسان لا يزول خلال أسبوعين كخط دفاع أول، مع اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والابتعاد عن التدخين والكحول والحفاظ على ترطيب الفم واللثة.

عوامل إضافية للوقاية والمتابعة

يُفضَّل أن تكون المراجعة الطبية أكثر انتظامًا عند وجود تاريخ علاجي بالإشعاع أو زرع نخاع، لأن الخطر في هذه الحالات أعلى وتتطلب المراقبة الطبية المستمرة، كما يُنصح باعتماد نمط حياة صحي يحافظ على المناعة ويفرّغ الجسم من العوامل المسببة للالتهابات المزمنة.

خلاصة عملية

احرص على المتابعة الدورية وتبني العادات الصحية للوقاية من أي تطور سرطاني مستقبلًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على