يتعرض حاجز الجلد في الشتاء لأضرار جسيمة، حيث يفقد الرطوبة وتضعف قدرته على حماية البشرة من العوامل المهيجة، ما يؤدي إلى جفاف وتشققات وتفاقم المشاكل الجلدية المرتبطة بفصل الشتاء.
تظهر البقع الخشنة المصاحبة للحكة بشكل شائع في هذا الوقت من السنة وتزداد مع انخفاض درجات الحرارة.
تتميز الأكزيما بمناطق جافة وحمراء وتشققات مؤلمة تُفاقِمها الرطوبة المنخفضة.
تظهر الصدفية عادةً كبقع جلدية سميكة حمراء مغطاة بقشور فضية، وتظهر الوردية غالبًا باحمرار الوجه وظهور نتوءات حمراء على الأنف والخدين.
يظهر التهاب الجلد الدهني كقشرة حول فروة الرأس، ولكنه قد يظهر أيضًا كطفح جلدي متقشر في مناطق أخرى مثل الحواجب والأنف والذقن.
يزداد احتمال الإصابة بمشكلات البشرة مع التقدم في العمر، إذ تصبح البشرة أكثر جفافاً.
تنخفض رطوبة البشرة مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث لدى النساء.
سلوكيات تجنبها خلال الشتاء
تؤدي الاستحمام الطويل بماء ساخن إلى فقدان الرطوبة وتفاقم الجفاف، كما أن استخدام الصابون القاسي ومساحيق الغسيل والمنتجات المعطرة يفاقم مشكلة البشرة أيضاً.
نصائح لحماية البشرة في الشتاء
احرص على استخدام الكريمات والمرطبات الدهنية بدلاً من المستحضرات الخفيفة، وضع الفازلين على المناطق المتشققة وتغطيتها بقماشة قطنية أو غلاف يحبس الرطوبة طوال الليل، واستخدم جهاز ترطيب الهواء لضخ الرطوبة في الهواء الداخلي الجاف، ولا تستحم إلا بماء فاتر مرة يوميًا إن أمكن، أو يومين إذا أمكن، واختَر الصابون المرطب وغسول الجسم السائل بدل الصابون الصلب، وجفف البشرة بالتربيت بعد الاستحمام وضع المرطب بينما تكون البشرة لا تزال رطبة لحبس الرطوبة، واحرص على تقليل التعرّض للبرد القارس وتجنب ملامسة العوامل المسببة للتهيج؛ في حال ظهور طفح جلدي أحمر مصحوب بحكة، استشر الطبيب.



