ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو وحظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026 يتمتع برج...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

توقيت وتنوع الوجبات الخفيفة وتأثيرها على الصحة تؤكد خبيرة التغذية...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

عادات فعّالة للحفاظ على صحة الدماغ ابدأ بحل ألغاز الصور...

الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

ينتهي يوم عمل مرهق فتدفعك الرغبة في وجبة سريعة...

هل يزيد سرطان الغدد الليمفاوية من خطر سرطان اللسان، وماذا ينصح الخبراء؟

يظل سرطان الغدد اللمفاوية من أكثر أنواع السرطان ارتباطًا بضعف المناعة وتراجع مقاومة الجسم، لكن السؤال الذي يُطرح مؤخرًا هو: هل يمكن أن يؤدي هذا النوع إلى زيادة احتمال الإصابة بسرطان آخر، مثل سرطان اللسان؟

كيف تبدأ القصة داخل الجسم؟

فهم الطبيعة الدقيقة للجهاز اللمفاوي يساعد في تصور العلاقة المحتملة، فهو شبكة من العقد والقنوات المسؤولة عن مقاومة العدوى وتصفية السموم. عندما يصاب هذا الجهاز بالخلل كما في وجود ليمفوما هودجكينية أو لاهودجكينية، يضعف الجهاز الدفاعي للجسم. ومع العلاج المكثف الكيميائي أو الإشعاعي، تتأثر خلايا أخرى في الجسم بما فيها خلايا الفم والبلعوم، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية نشوء أورام جديدة مع مرور الوقت. يقول الأطباء إن هذه الأورام لا تنشأ عن انتشار مباشر من السرطان الأول، بل تظهر كأورام مستقلة، تنشأ نتيجة مزيج من عوامل مثل ضعف المناعة، التعرض للإشعاع، العدوى الفيروسية المزمنة، والعادات الصحية السيئة مثل التدخين.

ما الذي يقوله الأطباء عن العلاقة بين النوعين؟

يؤكد خبراء الأورام أن سرطان الغدد اللمفاوية لا يسبب بحد ذاته سرطانات الرأس والرقبة، ومنها سرطان اللسان. لكن الإحصاءات تشير إلى أن الناجين من الليمفوما يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع أخرى من السرطان، وتصل الزيادة في الخطر إلى نحو ثلاث مرات مقارنة بالناس عادةً، وهذا الخطر يرجع بالدرجة الأولى إلى انخفاض كفاءة الجهاز المناعي بعد العلاج، وليس إلى انتقال مباشر لخلايا السرطان.\nكما تشير الأبحاث إلى أن عدوى بعيناتها من الفيروسات مثل فيروس إبشتاين بار (EBV) أو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) قد تهيئ بيئة مناسبة لتطور أورام في الفم أو الحلق لدى هؤلاء المرضى، خصوصًا بعد العلاج الطويل أو زراعة نخاع العظم.

دور العلاجات في رفع المخاطر

يُظهر العلاج الكيميائي، رغم دوره الأساسي في علاج اللمفوما، أنه يضعف مناعة الجسم بشكل ملحوظ ويؤثر على قدرة الخلايا على الانقسام الطبيعي. أما العلاج الإشعاعي الموجه للصدر أو الرقبة، فقد يؤدي إلى تلف تراكمي في الأنسجة، ومع مرور السنوات يمكن أن تظهر أورام صلبة جديدة في مناطق قريبة مثل اللسان أو اللثة أو الحنجرة. وتبين بعض الدراسات أن المرضى الذين خضعوا لزرع خلايا جذعية كجزء من علاجهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطانات تجويف الفم نتيجة للآثار الجانبية طويلة المدى والعابرة للمناعة الناتجة عن العلاج المكثف.

العوامل المشتركة بين النوعين

يرجح الخبراء أن تداخل عوامل الخطر هو ما يجعل بعض الناجين من الليمفوما يصابون لاحقًا بسرطان اللسان. فالتدخين المزمن، ضعف النظافة الفموية، التعرض المستمر للفيروسات، نقص الفيتامينات، ومشكلات اللثة المزمنة جميعها تزيد احتمال ظهور خلايا سرطانية جديدة في الفم. كما أن الالتهابات المزمنة في الفم تعد أرضًا خصبة لتطور الأورام، خاصة لدى من يعانون من نقص المناعة أو من يتناولون أدوية مثبطة للمناعة لفترات طويلة.

ما الذي يمكن فعله للوقاية؟

تشدد الأطباء على أن المراقبة الدورية هي خط الدفاع الأول. بعد علاج سرطان الغدد اللمفاوية، يجب إجراء فحوصات فموية منتظمة كل ستة أشهر على الأقل، مع مراجعة الطبيب فور ملاحظة أي قرحة أو كتلة أو تغير في لون اللسان لا يزول خلال أسبوعين. كما يُنصح باتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، والابتعاد عن التدخين والكحول، والحفاظ على ترطيب الفم واللثة، فهذه العوامل مجتمعة تساهم في تقليل مخاطر التطورات السرطانية مستقبلًا. وفي حال وجود تاريخ علاجي سابق بالإشعاع أو زراعة النخاع، تُفضَّل المراجعة الطبية بشكل أكثر انتظامًا لأن الخطر في هذه الحالات يكون أعلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على