ذات صلة

اخبار متفرقة

هل القهوة ضارة بمرضى الكلى؟ ماذا تقول الدراسات

تشير الدراسات إلى أن القهوة ليست ضارة بالكلى عند...

طبيب يحذر مرضى الكبد من الصيام المتقطع… ست فئات لا تناسبها

يتجه الكثير من الناس إلى اتباع الصيام المتقطع بغرض...

Character.AI وجوجل تتوصلان إلى تسوية بعد دعاوى تتعلق بمراهقين وأضرار الذكاء الاصطناعي

تسويات مبدئية في دعاوى إيذاء النفس المرتبطة بتقنيات الذكاء...

OpenAI تطلق ChatGPT Health، مساعد صحي ذكي يثير تساؤلات الخصوصية

إطلاق وتوجهات ChatGPT Health أطلقت OpenAI خدمة ChatGPT Health، قسمًا...

دراسة: مضادات الإستروجين تبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى

أظهرت تجربة جديدة أجراها باحثون من جامعة كامبريدج أن دواءً يحاكي هرمون البروجسترون له نشاط مضاد للسرطان عند استخدامه مع العلاج التقليدي المضاد للإستروجين في سرطان الثدي.

ووفقًا لموقع News Medical، أظهرت الدراسات أن جرعة منخفضة من البروجسترون قد تساعد في تخفيف الهبات الساخنة المصاحبة للعلاج المضاد للإستروجين، مما قد يساعد المرضى على مواصلة العلاج، كما أظهرت التجربة أن إضافة جرعة منخفضة إلى هذا العلاج قد يكون لها تأثير مباشر مضاد للسرطان.

ما هو العلاج بمستقبلات الإستروجين؟

تشير الإحصاءات إلى أن نحو ثلاثة أرباع سرطانات الثدي إيجابية لمستقبلات الإستروجين، وهذا يعني أن الأورام غنية بمكوّن يُعرف بمستقبلات الإستروجين التي تعتمد في نموها على هرمون الإستروجين في الجسم، وعادةً ما تُوصف لها مضادات الإستروجين التي تقلل من مستوى الإستروجين وتحرمه من مصدره وتثبط النمو، مع أن خفض الإستروجين قد يؤدي إلى أعراض تشبه انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة وآلام المفاصل والعضلات واحتمالية فقدان كثافة العظام.

في التجربة الجديدة، عولجت السيدات بعد انقطاع الطمث المصابات بسرطانات إيجابية لمستقبلات الإستروجين بمضادات الإستروجين مع أو بدون مُحاكي البروجسترون، وبعد أسبوعين من العلاج، شهدت النساء اللاتي تلقين العلاج المركب انخفاضًا أكبر في معدلات نمو الورم مقارنة باللواتي عولجن بمضادات الإستروجين فقط.

وتشير الملاحظات إلى أن بعض مريضات سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين لديهن مستويات عالية من جزيء يعرف بمستقبلات البروجسترون، وتستجيب هذه المجموعة بشكل أفضل للعلاج الهرموني المضاد للإستروجين.

تفاصيل الدراسة

اعتمدت الدراسة على مزارع الخلايا ونماذج الفئران لإثبات أن هرمون البروجسترون يمنع خلايا السرطان الإيجابية لمستقبلات الإستروجين من الانقسام عن طريق حجب هذه المستقبلات بشكل غير مباشر، ما يؤدي إلى تباطؤ نمو الورم؛ وعندما أُعطيت الفئران المعالجة بالعلاج الهرموني المضاد للإستروجين البروجسترون أيضًا، ازداد تباطؤ نمو الورم.

شمل البحث 198 مريضة في عشرة مستشفيات بريطانية، منها مستشفى أدينبروك في كامبريدج، وتم توزيعهن عشوائيًا على ثلاث مجموعات في تجربة تُعرف باسم “نافذة الفرصة” وجرى العلاج لمدة أسبوعين قبل الجراحة لاستئصال الورم. قُيِّمت نسبة الخلايا السرطانية النشطة النمو في البداية ومرة أخرى قبل الجراحة.

في النتائج المنشورة اليوم في Nature Cancer، أظهر الفريق أن إضافة البروجستين إلى العلاج المضاد للإستروجين يزيد من فعالية العلاج في إبطاء نمو الورم، حتى الجرعة المنخفضة حققت التأثير نفسه.

أثر الجرعات والآثار الجانبية

على الرغم من أن الجرعة العالية من البروجسترون معروفة كعلاج مضاد للسرطان، إلا أنها قد تتسبب آثاراً جانبية على المدى الطويل، بما في ذلك زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، لكن ربع هذه الجرعة فقط كان بنفس الفعالية مع آثار جانبية أقل.

أهمية التجربة الجديدة

تشير النتائج إلى أن الدواء المرشح قد يساعد في تحسين حياة آلاف النساء اللواتي يعانين من آثار جانبية لمضادات الإستروجين، وهو ما قد يساهم في استمرارية العلاج ومتابعته على المدى الطويل.

قال الدكتور ريتشارد بيرد من قسم الأورام في جامعة كامبريدج، وهو الباحث الرئيسي: “تُعد مضادات الإستروجين علاجات فعالة، وهي أَخف على الجسم وأكثر تحملًا من بعض العلاجات الكيميائية، وغالبًا ما يتناولها المرضى لسنوات. لكن بعض المرضى يعانون من آثار جانبية تؤثر على جودة حياتهم، وعند تناول دواء لفترة طويلة حتى الآثار الجانبية البسيطة قد تكون لها آثار كبيرة.”

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على