ذات صلة

اخبار متفرقة

هل القهوة ضارة بمرضى الكلى؟ ماذا تقول الدراسات

تشير الدراسات إلى أن القهوة ليست ضارة بالكلى عند...

طبيب يحذر مرضى الكبد من الصيام المتقطع… ست فئات لا تناسبها

يتجه الكثير من الناس إلى اتباع الصيام المتقطع بغرض...

Character.AI وجوجل تتوصلان إلى تسوية بعد دعاوى تتعلق بمراهقين وأضرار الذكاء الاصطناعي

تسويات مبدئية في دعاوى إيذاء النفس المرتبطة بتقنيات الذكاء...

OpenAI تطلق ChatGPT Health، مساعد صحي ذكي يثير تساؤلات الخصوصية

إطلاق وتوجهات ChatGPT Health أطلقت OpenAI خدمة ChatGPT Health، قسمًا...

المواد الكيميائية الدائمة ترفع مخاطر أمراض الكبد لدى المراهقين ثلاثة أضعاف

أظهرت دراسة جديدة قادها مركز برنامج أبحاث وتدريب جنوب كاليفورنيا للوقاية من المواد الكيميائية وجامعة هاواي أن التعرض لمركبات PFAS، المعروفة باسم المواد الكيميائية الدائمة، قد يزيد خطر MASLD بين المراهقين.

MASLD، وهو مرض كبدي مزمن غير المرتبط بالكحول، كان يُعرف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD، ويصيب نحو 10% من الأطفال ويرتفع إلى 40% بين الأطفال المصابين بالسمنة، وهو مرض قد يكون بلا أعراض غالبًا لكنه يسبب التعب وآلام البطن وازدياد مخاطر السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وتلف الكبد وتليّفه وحتى سرطان الكبد على مدى الحياة.

وقالت ليـدا تشاتزي، أستاذة علوم السكان والصحة العامة وطب الأطفال، إن MASLD يمكن أن يتطور بصمت لسنوات قبل أن يظهر أثره الصحي، وإن تقليل التعرض لمركبات PFAS مبكرًا قد يساعد في الوقاية من أمراض الكبد والتمثيل الغذائي مدى الحياة.

ما هي PFAS وآثارها الصحية المحتملة

مصادر مركبات PFAS واسعة وتشمل أواني الطهي غير اللاصقة، والمواد المقاومة للبقع والماء، وتغليف المواد الغذائية وبعض منتجات التنظيف، وهي تبقى في البيئة وتتراكم في الجسم مع مرور الوقت، حيث أظهر وجودها مستويات قابلة للقياس لدى غالبية سكان الولايات المتحدة، وفي نحو نصف مصادر مياه الشرب الأمريكية على الأقل.

ويكون المراهقون أكثر عرضة بشكل خاص للآثار الصحية لمركبات PFAS بسبب فترة النمو والتطور، وبالإضافة إلى أمراض الكبد ارتبط التعرض لمركبات PFAS بمجموعة واسعة من النتائج الصحية السلبية، بما فيها أنواع عدة من السرطان.

تفاصيل الدراسة ونتائجها

فحصت الدراسة 284 مراهقًا وشابًا من جنوب كاليفورنيا، من دراستين طوليتين أجرتهما جامعة جنوب كاليفورنيا، وكان المشاركون معرضين لخطر التمثيل الغذائي بسبب إصابة آبائهم بالنوع الثاني من السكري أو زيادة الوزن لديهم، وجرى قياس مستويات PFAS في الدم وتقييم دهون الكبد باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

ارتبط ارتفاع مستويْن من PFAS الشائعة في الدم بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الكبد المرتبط بتلك المركبات، وكان الخطر أعلى لدى حاملي النمط الجيني PNPLA3 GG، وفي البالغين الشباب زاد التدخين من تأثير PFAS على الكبد.

تشير هذه النتائج إلى أهمية تقليل التعرض لـ PFAS مبكرًا كإجراء للوقاية من أمراض الكبد والتمثيل الغذائي مدى الحياة، وتبرز الحاجة إلى العمل على الصحة العامة في تقليل التعرض لهذه المركبات منذ سنوات مبكرة من الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على