ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يتضرر هاتفك من لعب أطفالك بالألعاب؟ 4 نصائح لحمايتك

زيادة استخدام الأطفال للهواتف الذكية وحماية البيانات ينمو قلق الآباء...

ناسا تعلن إعادة أربعة رواد إلى الأرض مبكراً في أول عملية إجلاء طبي فضائي

أعلنت NASA إعادة رواد Crew-11 الأربعة إلى الأرض قبل...

في مثل هذا اليوم.. قصة اكتشاف الضوء الرمادى على كوكب الزهرة

رصد الفلكيون ضوءًا متوهجًا غريبًا على الجانب المظلم من...

كيفية تصميم صورة ترند “صلي على النبي” باستخدام برومبت بسيط بخطوة واحدة

ترند صلي على النبي انتشر ترند صلي على النبي بشكل...

أبرز 5 اتجاهات ديكور غرفة المعيشة لعام 2026.. لو ناوية تجددي بيتك

أبرز اتجاهات ديكور غرف المعيشة لعام 2026 اعتمدت اتجاهات غرفة...

ابتكارات مهمة في صحة المرأة مع مطلع العام الجديد

إعادة بناء الثدى بمعجون قابل للحقن

طور باحثون في الجمعية الكيميائية الأمريكية نموذجًا أوليًا لمعجون قابل للحقن مُستخلص من خلايا الجلد البشري يمكنه المساعدة في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم وتَعافي المصابات بسرطان الثدي، وهو ما يؤدي إلى ندوب أقل وفترة شفاء أقصر مقارنة بالخيارات الحالية.

في حالات سرطان الثدي غالبًا ما يتطلب العلاج استئصال الثدي المصاب أو جزء منه، وتُستخدم في الترميم غرسات اصطناعية أو أنسجة من مناطق أخرى في الجسم، وهو ما قد يترك آثارًا وتحديات جراحية يتناولها هذا المعجون المستخلص من الخلايا الجلدية كخيار محتمَل.

فوطة صحية تتنبأ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض

ابتكرت إحدى الشركات الناشئة فوطة صحية مزودة بقنوات دقيقة تجمع الدم وتكشف مستويات هرمون تحفيز الجريبات (FSH)، ما يجعلها بمثابة اختبار هرموني منزلي يساعد في التنبوء بمشاكل الرحم وتكيس المبايض.

يمكن للمستخدمات الاطلاع على النتائج مباشرةً من الفوطة أو عبر تطبيق مخصص للحصول على مزيد من المعلومات، وعرِض الابتكار في CES 2026 بالولايات المتحدة.

دواء جديد آمن أثناء الحمل للمصابات بالتصلب المتعدد

أعلنت هيئة NICE البريطانية دعمها لاستخدام دواء جديد لعلاج الحالات النشطة من التصلب المتعدد لدى النساء في سن الإنجاب، مع إمكانية الاستمرار به أثناء الحمل.

يستهدف الدواء الشكل الانتكاسي من المرض RRMS، خصوصًا من لم يستجيبوا للعلاجات المعدلة السابقة، مع تقديم توازن بين الفاعلية والأمان للحمل.

دراسة تكشف طريقة انتشار سرطان المبيض

تكشف دراسة جديدة عن طريقة انتشار سرطان المبيض، إذ غالبًا ما يظل الورم غير مكتشف لفترة طويلة، وفي سبع من أصل عشر مرضى تكون الورم الانتشاري قد امتد إلى تجويف البطن مكوّناً أورامًا ثانوية في الغشاء البريتوني.

وفق Medical Xpress، في حالات سرطان المبيض المتقدم يطرح السؤال عما إذا كان ينبغي إضافة إزالة الثرب بالكامل كإجراء وقائي لتقليل تكرار الورم، كما يوضح الدكتور فرانسيس جاكوب من قسم الطب الحيوي في جامعة بازل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على